نظم العشرات من العمال المؤقتين، وقفة احتجاجية أمام مبنى محافظه أسوان، الأربعاء، رددوا خلالها هتافات "عيش حرية عدالة اجتماعية".
ورفع المحتجون لافتات عليها صورة الرئيس عبدالفتاح السيسي وعلم مصر، ومدون عليها "700 جنيه تكفي مين يا ريس"، و"نطالب السيد الرئيس بإدراجنا على الموازنة العامة للدولة".
وكان عشرات العمال المؤقتين من مختلف قطاعات محافظة أسوان، "الحدائق ومشروع النظافة والصحة والأحياء ومجلس المدينة وديوان المحافظة"، طالبوا المسئولين بتطبيق الحد الأدنى للأجور والتثبيت على درجات مالية دائمة وفك هذه الدرجات أسوة بزملائهم فى المحافظات الأخرى.
وأكد المحتجون، أن المسئولين وعدوهم بالتثبيت منذ 2011، ولم يتحقق شيئًا من هذه الوعود حتى اليوم، مشيرين إلى أن أعدادهم تصل إلى حوالى 4 آلاف مؤقت بمحافظة أسوان، وتصل سنوات عملهم كمؤقتين من 5 سنوات إلى 17 سنة.
وأشاروا إلى أنهم يتعرضون للخطر والإصابات ولا يتم صرف مستحقاتهم كموظفين، لافتين إلى أن وفاة زميلهم "حسين النوبى" السائق بمشروع النظافة، فجرت أزمة بعد أن تم صرف مبلغ زهيد جدًا لأفراد أسرته، عقب وفاته فى حادث مروري.
من جانبه، تدخل اللواء محمد عاطف، السكرتير العام لمحافظة أسوان، للاستماع إلى مطالب المحتجين ومحاولة إقناعهم بفض التجمهر أمام ديوان عام محافظة أسوان.
وأوضح "عاطف"، أن تثبيت المؤقتين مطلب حق لكل العاملين بالحكومة، مؤكدًا أنه يسعى لمطالب المؤقتين منذ تولى اللواء مجدى حجازى، منصبه كمحافظ لأسوان، وعرض أكثر من مرة مطالب تثبيت المؤقتين خلال الموازنة العامة للدولة.