قال وزير الخارجية اليمني، عبد الملك المخلافي، إن تشكيل الحوثيين وحلفائهم مجلسا لإدارة اليمن يمثل انقلابا جديدا، داعيا المجتمع الدولي إلى إدانة الخطوة.
وأضاف المخلافي، في تغريدة على موقع تويتر، أن الحوثيين «يفوتون فرصة سلام يحتاجه الشعب اليمني ويصرون على إفشال المفاوضات».
واعتبر المبعوث الخاص للأمم المتحدة لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن هذا التطور لا يتماشى مع الالتزامات التي قطعها أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام بدعم العملية السياسية التي تتم بإشراف الأمم المتحدة.
واتفق الحوثيون وحزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح، على "تشكيل مجلس سياسي أعلى"، بحسب بيان بثته الوكالة التابعة لهم. ولم تُعلن أسماء الأعضاء.
وجاء في البيان أن "الهدف هو توحيد الجهود لمواجهة عدوان السعودية وحلفائها" في إشارة إلى تحالف تقوده الرياض كان قد شن حملة عسكرية على المسلحين الحوثيين في آذارمارس 2015 دعما للرئيس عبد ربه منصور هادي.
وأوضح البيان أن مهمة المجلس الأعلى ستكون إدارة "شؤون الدولة سياسيا وعسكريا واقتصاديا وإداريا واجتماعيا وفي مجال الأمن".
تحديث: 19:07 تغ
قالت جماعة أنصار الله الحوثيين التي تسيطر على أجزاء من اليمن بينها العاصمة صنعاء إنها اتفقت الخميس مع حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح على إنشاء مجلس لحكم البلاد، على الرغم من مشاركة الطرفين في محادثات سلام مع الحكومة اليمنية ترعاها الأمم المتحدة وتستضيفها الكويت.
وقال الطرفان في بيان نقله الموقع الإلكتروني لوكالة سبأ التي يديرها الحوثيون "تكون رئاسة المجلس دورية بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأنصار الله وحلفائهم ويسري الأمر ذاته على منصب نائب رئيس المجلس."
وفي هذه الأثناء، تواصلت الجولة الثانية من مشاورات السلام اليمنية التي بدأت قبل ثلاثة أشهر ويفترض أن تنتهي السبت المقبل عملا بالمهلة التي حددتها الكويت في هذا الصدد.
وترددت أنباء عن إمكانية تمديد المحادثات أسبوعا إضافيا أمل التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.