ads
ads

مواطنو إقليم الباسك الإسباني يصوتون في انتخابات البرلمان 25 سبتمبر

صورة تعبيرية
كتب :

يصوت ناخبو إقليم الباسك الأسباني في 25 سبتمبر لانتخاب برلمان لهذه المنطقة الغنية في شمال أسبانيا حيث غالبا ما يأتي التصويت لصالح القوميين ودعاة الاستقلال وفق ما أعلن رئيس المنطقة المنتهية ولايته الجمعة.

وقال أينيو أوركولو من الحزب القومي الباسكي المحافظ الذي يحكم المنطقة منذ 2012 في مؤتمر صحافي "أنا واع لأن مناخ عدم الاستقرار والشك في إسبانيا ليس المناخ المثالي لتنظيم انتخابات".

وتعيش إسبانيا حالة انسداد سياسي منذ الانتخابات التشريعية التي نظمت في 20 ديسمبر 2015 والتي فقد فيها الحزب الشعبي (محافظ) بزعامة رئيس الحكومة المنتهية ولايته راخوي ماريانو، الأغلبية المطلقة.

ولم يتمكن البرلمان المقسم بين اربع كتل منذ تلك الانتخابات من تنصيب حكومة جديدة.

ونظمت انتخابات أخرى في 26 يونيو خرج منها الحزب الشعبي معززا لكنه بقي عاجزًا بسبب غياب حلفاء عن إخراج البلاد من المأزق السياسي.

وعلاوة على هذا يتعين على إسبانيا التعاطي مع تنامي النزعة الاستقلالية في كاتالونيا (شمال شرق) حيث يسيطر الانفصاليون على البرلمان الإقليمي. وعلاقات الحكومة المركزية مع بلاد الباسك متوترة منذ سنوات عدة.

وعارض راخوي طلبات الحزب القومي الباسكي بمزيد من السلطة الذاتية وبدء "عملية سلام" في بلاد الباسك حيث أعلنت منظمة إيتا المسلحة في أكتوبر 2011 التخلي نهائيا عن العنف بعد أربعين عامًا من الاعتداءات.

وفي انتخابات 2012 كان التصويت القومي وللاستقلال أغلبي. وحصل الحزب القومي الباسكي على 27 مقعدًا من 75 في البرلمان الإقليمي واليسار الاستقلالي على 21 مقعدا.

وتقاسم الحزب الشعبي والاشتراكي وحزب وسطي صغير باقي المقاعد.

وحكم أوركولو الذي انتخب رئيسًا للمنطقة بعد امتناع الأحزاب غير القومية عن التصويت، بأقلية ومن دون حلفاء في هذه المنطقة التي تملك ثاني أهم دخل للفرد في إسبانيا بعد مدريد.

وقد تشهد الانتخابات القادمة اختراقا لحزب بودوموس اليساري المتشدد الذي كان حل في الطليعة في هذه المنطقة في الانتخابات التشريعية الوطنية في يونيو بـ 29 بالمئة من الأصوات.

ويدافع حزب بودوموس على تنظيم استفتاء لتقرير المصير في بلاد الباسك كما في كاتالونيا.

وكانت بلاد الباسك شهدت حملة طويلة من الاعتداءات لايتا التي ينسب إليها مقتل 839 قتيلا في 40 عاما.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً