ذكرت صحيفة الإسبانية، أن المُقارنة بين موقعي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”تويتر”، انتقلت من كونها مُجرد تحليل، إلى أن أصبحت نوعًا من الكوميديا، لأن الاختلاف بينهما مهول، لدرجة أنه لا يُمكن اعتبارهما متوازيين، وكل موقع منهما اتخذ طريقه الخاص.
وأشارت الصحيفة، إلى أن شركة “فيسبوك”، بدأت في جني الأموال، في حين أن “تويتر” مازال غامضًا، يبحث عن سبب لوجوده على الشبكة.
حيث أعلنت “فيسبوك” هذا الأسبوع، أنها تمكنت من تحقيق أرباح قدرها 184% خلال الفترة ما بين مايوآيار ويوليوتموز الماضيين، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
كما ارتفع عدد مستخدميها من الهواتف النقالة بنسبة 20%، وتزداد هذه النسبة إذا أُضيف إليها المستخدمين عن طريق أجهزة الحاسوب التقليدية.
ويدخل على موقع “فيسبوك” يوميًا، مليار و130 مليون شخصًا؛ منهم مليار يفتحونه عن طريق الهواتف الذكية “سمارت فون”.
وتشير هذه الإحصاءات إلى أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص معهم هواتف نقالة، يتصل بـ”الفيسبوك” بشكل يومي، لمرة واحدة على الأقل.
وفي المُقابل، نجد أن موقع “تويتر” سجل نموًا خلال عقد من الزمان بطريقة غير مبلورة وغير محددة الهدف، أو الدور الذي يجب أن يلعبه في العالم.
ولا يُمكن أن يتكهن أحد حتى الآن بما إذا كانت الشركة قد قدمت كل ما بوسعها أم أن هناك جديدًا قد يتكشف، رغم أنه بات واضحًا أن موقعها له قدر كبير من الأهمية.
وحتى الآن، لم يتوصل مؤسسو الشركة إلى طريقة يزيد بها عدد مستخدمي الموقع، على الرغم من أنه فعليًا به عدد حسابات أقل بكثير من فيسبوك.
وتشير الأرقام إلى أنه في الفترة ما بين مايو ويونيو، ارتفع عدد مستخدمي “تويتر” بنسبه 3%، ليصل العدد الإجمالي إلى 313 مليون مُستخدم نشط شهريًا.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه عندما نتحدث عن المصداقية نجد “تويتر” له دورًا في نشر الأحداث في لحظة وقوعها من قِبل صانعيها، في حين أن “فيسبوك” مازال في درجة أقل من المصداقية، وأبطأ في ردود الفعل.
وأضافت الصحيفة أن “تويتر” سيحصل على فرصة جيدة لإثبات أنه يمكنه لعب دور بارز، من خلال العقود التي وقعتها الدوريات الرياضية الأمريكية الكبرى معه، لبث المباريات مباشرة من خلاله.