اتهمت جماهير النادي الأهلي في الفترة الأخيرة الهولندي، مارتن يول المدير الفني للنادي بضعف الشخصية وعدم وجود فارق في مستوي الفريق وخصوصا بعد سلسلة النتائج السلبية التي حققها الفريق الفترة الأخيرة.
دفعت تلك الاتهامات الجماهير الي المطالبة برحيل الجهاز الفني ولكن هل استطاع الهولندي ان يخرج كل ما لديه مع الفريق؟ الاجابة لا لان مارتن يول يواجه العديد والعديد من العوائق أبرزها:
اتهم
1 - قدوم مارتن يول في منتصف الموسم
اتي مارتن يول الي الاهلي في فبراير 2016 والاهلي في صدارة الدوري بفارق 3 نقاط عن منافسه التقليدي الزمالك خلفا للمدرب السابق عبد العزيز عبد الشافي «زيزو».
وكان توقيت قدومه لقيادة الفريق في وقت صعب للغاية والمنافسة علي أشدها مما لم يتيح له معرفة قدرات لاعبيه واضطر الي اللعب بطريقة الاهلي المعتادة 1-3-2-4 وتقريبا بنفس مجموعة اللاعبين ولم تتاح له الفرصة فرض شخصيته علي الفريق علي المستوى التكتيكي.
2 - تلاحم المواسم وعدم حصول اللاعبين على راحة إيجابية
يعاني الأهلي من إجهاد شديد نتيجة ضغط المباريات، وتواصل اللعب المستمر لمدة موسمين متواصلين وذلك نتيجة لتأخر مواعيد بدء الدوري وزيادة عدد المباريات بسبب زيادة عدد الفرق وتأخر نهاية الدوري والكأس، وكذلك اللعب على المستوى القاري مما أدي الي زيادة الاصابات وزيادة الضغط العصبي والجسدي وهذا ما يعاني منه مارتن يول الان مع الاهلي
3- عدم اعتماد يول على طريقة اللعب المحببة له
دائما ما يعتمد مارتن يول على طريقة 2-4-4 سواء مع توتنهام او فولهام، وهو ما لم يظهر به حتى الآن مع الأهلي إلا في مباراة واحدة ودية مع نادي دبي الاماراتي، واعتمد فيها علي عماد متعب وجون انطوي مع استخدام أنطوي مهاجم متأخر، وهو الاسلوب المفضل لديه وهو ما يحاول أن يفعله مع مؤمن زكريا بجعلة مهاجم ثان يساند المهاجم الاساسي وهو ما قد نراه في فترة الاعداد المقبلة.
ويميل يول أن يكون الأجنحة تتمتع بالسرعة والقدرة على الدفاع وهذا ما رأيناه عندما كان يجري تغيرات بنزول حسين السيد ليكون امام صبري رحيل وايضا رأيناها مؤخرا في مباراة الوداد عندما دفع بباسم على امام احمد فتحي وحتى عند اصابة باسم دفع بمحمد هاني.
4 - اختيار اللاعبين الجدد
قد يواجه مارتن يول مشكلة في اختيار نوعية اللاعبين التي لديها القدرة علي تنفيذ التكتيكات المراد تنفيذها، حيث أصبح من عادة الاهلي والزمالك في السنين السابقة اختيار اللاعبين المميزين في الدوري دون النظر الي حاجة الفريق، ولكن مارتن يول من المدربين الاقوياء الشخصية فلن يقبل وجود لاعبين لا يخدمون طريقة اللعب ولكن المشكلة هنا في شريحة اللاعبين المصريين فأصبح هناك تشابه كبير بين اللاعبين وقد لاحظنا انا الاهلي تعاقد مع حمودي ولكن مارتن يول رفض اللاعب لعدم حاجته له فهل يستطيع يول التغلب علي مشكلة اختيار اللاعبين؟