ads
ads

مسئول دولي: الاتجار بالبشر جريمة طفيلية

صورة تعبيرية
كتب : وكالات

قال يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إن الاتجار بالبشر جريمة طفيلية تتغذى على قلة الحيلة وتزدهر في فترات انعدام اليقين، وتتربح عن طريق التقاعس عن اتخاذ إجراءات.

وأوضح في بيانه له اليوم وزعه مركز الأمم المتحدة للأعلام بالقاهرة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر أنه في حين يعاني المجتمع الدولي ممّا يسميه الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بأنّه أكبر أزمة لجوء وهجرة منذ الحرب العالمية الثانية، يستغل المتجّرون بالبشر ومهرّبو المهاجرين بؤس الناس وشقائهم لجني الأرباح وبالتالي، يفترس المجرمون الأشخاص المحتاجين والذين ليس لهم دعم، كما أنَّهم ينظرون للمهاجرين، وخاصةً الأطفال، على أنّهم أهداف سهلة للاستغلال والعنف والاعتداء.

وأضاف أن النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية تعرّض من يقعون في مرمى النيران إلى خطر الاتجار لأغراض الاستغلال الجنسي والعمل القسري، ونقل الأعضاء والاستعباد وغيره من أشكال الاستغلال على نحو أكبر مشددا علي الحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لوقف المتّجرين بالبشر، كجزء من تدابير تصدّي منسّقة وشاملة لأزمة اللاجئين وتحديات الهجرة المستمرة التي نواجها في جميع أنحاء العالم.

ودعا الحكومات إلى التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والبروتوكولات الملحقة بها لمكافحة الاتجار وتهريب المهاجرين وإلى تنفيذها بفعالية، لمساعدة وحماية الضحايا وحقوق المهاجرين المهربين، وتعزيز التعاون الدولي اللازم لجلب المجرمين إلى العدالة.

كما طالب بالعمل معا لنمنح الضحايا، وكذلك العديد من الأطفال والنساء والرجال المتنقلين ممّن يظلون شديدي العرضة للاتجار، القدرة على التعبير هم في أمس الحاجة إليها ولنمد لهم يد العون.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً