بدأت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم الثلاثاء، أعمال المؤتمر الـ90 لضباط اتصال المكاتب الإقليمية للمقاطعة العربية لإسرائيل، برئاسة الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، السفير سعيد أبوعلي.
يشارك في الاجتماع، ضباط الاتصال في عدد من الدول العربية وهي: فلسطين، وقطر، والبحرين، والكويت، والإمارات، والجزائر، والعراق، والسودان، والمغرب، وموريتانيا، واليمن، إضافة إلى ممثلين عن منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية.
وأكد السفير سعيد أبو علي، في كلمته أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أن مقاطعة إسرائيل هي واجب وفرض على كل عربي بل على كل إنسان يؤمن بالقانون الدولي وحقوق الإنسان، في ظل استمرار وتواصل العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن المقاطعة أداة فعالة وقانونية لمعاقبة إسرائيل وفضح طبيعتها العدوانية العنصرية.
وقال السفير أبوعلي، إن المؤتمر يعقد بهدف التقييم والاستمرار في تفعيل المقاطعة والتواصل مع الحملات الدولية الآخذة في الانتشار والتنامي بسرعة كبيرة بين شعوب العالم من الجامعات والنقابات والمؤسسات والفنانين لمقاطعة إسرائيل خاصة بضائع المستوطنات وسحب الاستثمارات منها.
وأكد أهمية الدور الذي تقوم به حركة المقاطعة الدولية للاحتلال الإسرائيلي، في نشر الوعي بين شعوب العالم حول مدى عنصرية دولة الاحتلال وضرورة مقاطعتها إلى جانب ما تحدثه من خسائر للاقتصاد الإسرائيلي؛ ما أربك حكومة الاحتلال التي عقدت ثلاثة مؤتمرات ورصدت مبالغ مالية كبيرة لمحاربة حركة BDS.
كما أكد حرص الجامعة العربية على استمرار تدعيم وتطوير المكتب الرئيسي للمقاطعة بدمشق والذي يباشر مهامه في الفترة الحالية من القاهرة، منوها إلى صدور قرارات من القمة العربية الأخيرة في نواكشوط بضرورة استمرار ودعم مكاتب المقاطعة العربية لإسرائيل وتطويرها، حيث دعت القمة جميع الدول والمؤسسات والشركات والأفراد إلى وقف كافة أشكال التعاون مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأرضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك حظر استيراد منتجاتها أو الاستثمار فيها بشكل مباشر أو غير مباشر لمخالفتها القانون الدولي.
وأوضح أن القمة العربية الأخيرة وجهت التقدير لجميع المواقف الدولية التي تدعو إلى مقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان في أراضي فلسطين المحتلة، وطالبت بإيجاد آلية فعالة للتواصل مع حركة المقاطعة الدولية للاحتلال الإسرائيليBDS.