ads
ads

السفارة المصرية في رواندا تحتفل بذكرى ثورة 23 يوليو

بذكرى ثورة 23 يوليو
كتب : وكالات

احتفلت السفارة المصرية في رواندا بثورة 23 يوليو المجيدة، والعيد القومي المصري الذي تواكب مع احتفال السفارة بمرور 40 عامًا علي افتتاحها، وذلك في حضور جمع من وزراء ومسئولي الحكومة الرواندية وأعضاء السلك الدبلوماسي والمنظمات والمؤسسات الدولية العاملة في رواندا.

وأبرزت السفيرة نميرة نجم، سفيرة مصر في رواندا، فى كلمتها خلال الاحتفال دور ثورة 23 يوليو في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا، ودورها في إنهاء الاستعمار وإنشاء حركة عدم الانحياز ومنظمة الوحدة الإفريقية "سابقا، الاتحاد الأفريقي حاليا".

وذكرت وزارة الخارجية، فى بيان لها، اليوم الخميس، أن السفيرة نميرة نجم أشارت فى كلمتها، إلى ملامح التطور في العلاقات المصرية الرواندية وعلى رأسها الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رواندا في شهر يوليو الماضي للمشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي السابعة والعشرين، والتي سبقتها زيارة سامح شكري وزير الخارجية.

وتطرقت كذلك إلى زيارات الجانب الرواندى لمصر ومنها مشاركة الرئيس كاجامي في المؤتمر الاقتصادي لمصر وما تلاها من مشاركة رئيس الوزراء الرواندى في قمة تجمع التكتلات الاقتصادية الأفريقية الثلاث، كما شارك وزير التجارة والصناعة الرواندي في المنتدى الاقتصادي لأفريقيا "أفريقيا 2016" في مطلع هذا العام بشرم الشيخ.

ونوهت السفيرة في كلمتها إلى المساهمات المصرية الراهنة في بناء القدرات الأفريقية سواء عن طريق الاستثمار المصري في افريقيا أو تدريب الكوادر الأفريقية في جميع المجالات.

وتحدثت وزيرة الزراعة الرواندية جيرالدين موشيكيمانا عن العلاقات بين مصر ورواندا وعن دور السفارة في تعزيز هذه العلاقات بين البلدين، كما أكدت أن هذه المناسبة التاريخية، تعبر عن عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيرة إلى العلاقات الاقتصادية وأوجه التعاون المتنامية بين البلدين.

وكانت السفارة قد عرضت فيلما وثائقيا قصيرا عن ثورة 23 يوليو والزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر في بداية الحفل، أعقبه عزف السلام الوطني لمصر ورواندا، وقامت في نهاية الحفل السفيرة جنين كامباندا الوكيل الدائم لوزارة الخارجية الرواندية بإختيار أسماء الفائزين من الكروت الشخصية التي أودعها الحاضرون في بداية الحفل وتسليمهم الهدايا التذكارية التي ترمز لمصر، وقد عُرض أثناء الحفل أفلام عن الحضارة والسياحة والفن في مصر.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً