أكدت مصادر مطلعة أن الرئيس عبد الفتاح السيسي عنّف وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، خلال لقائهما اليوم بشرم الشيخ، في أعقاب حادث مقتل سائق الدرب الأحمر على يد أمين شرطة ضربًا بالرصاص أمام مديرية أمن القاهرة أمس.
وقالت المصادر إن الرئيس السيسي بدى أكثر ضيقًا بالتجاوزات الأمنية لأفراد الشرطة خلال الأسبوعين الأخيرين بينها الاعتداء على أطباء المطرية، وتحرش ضابط جسديًا بسيدة في المرج وتهديدها لممارسة الجنس معه، وكذلك قضية مقتل الشاب الإيطالي الذي أكدت فيه الوزارة أن القبض على المتورط فيها خلال ساعات، قبل 3 أيام وهو الأمر الذي لم يحدث حتى الآن.
وبحسب المصادر فإن لقاء السيسي بوزير الداخلية حمل رسائل تحذيرية شديدة اللهجة، والغضب الشعبي على وزارة الداخلية بشكل قارب على ما كان عليه قبل ثورة 25 يناير 2011، وأحداث العنف التي فجرت غضب الشارع وأطاحت بحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.
وقال السيسي لعبد الغفار، إن الجميع يتربص بمصر ويحاول استغلال الأحداث لإثارة الفوضى في الشارع المصري، ولابد من اتخاذ خطوات جادة في سبيل محاسبة المخطئين وسن تشريعات تعيد الأمن للشارع المصري، متابعًا: "هذه الممارسات تورطنا داخليًا وخارجيًا»
وشدد الرئيس على ضرورة استيعاب أفراد الشرطة أن السلطة التي في يدهم إنما هي لضبط الشارع الحفاظ على أرواح وممتلكات ومصالح المواطنين، بهدف إرساء قواعد الأمن والنظام في البلاد وذلك في إطار من التقدير والاحترام المتبادل بين الجانبين، وليس العبث بها وإثارة الغضب.