أعلنت وزارة الداخلية، عن تطبيق نظام جديد في عملية قيد المواليد وهو ما يسمى بـنظام "بصمة القدم"، وبحسب ما قاله اللواء إيهاب عبدالرحمن، مساعد الوزير لقطاع الأحوال المدنية، فإن النظام الجديد والذي ستقوم الداخلية بتطبيقه خلال شهرين سيتضمين شهادة ميلاد الطفل ببصمة قدمه، و"باركود" بالرقم القومي لوالديه، وأن الهدف من هذا النظام هو القضاء عل ظاهرة خطف الأطفال.
لماذا بصمة القدم؟
بصمة القدم نظام يتم تطبيقه في بعض الدول العربية مثل السعودية والإمارات وهدفه الأول هو التعريف بهوية الطفل، ومنع حوادث سرقة الأطفال أو تبديلهم داخل الحضانات والمستشفيات، ويعتمد هذا النظام على بصمة القدم لأنها تكون مع الطفل منذ الولادة ولا تتغير بمرور الزمن، بعكس بصمة أصابع اليد التي لا تكون واضحة لدى الطفل حديث الولادة.
النظام الحالي تقليدي:
وقالت الداخلية إن الدافع وراء تطبيق النظام الجديد، إن الطريقة الوحيدة المتبعة حاليا في المستشفيات لحفظ الأطفال حديثي الولادة، هو إسورة بلاستيكية تعريفية توضع حول معصم الطفل، يسجل عليها بياناته لسهولة التعرف عليه وهي طريقة تقليدية لا تمنع سرقة الأطفال، على عكس نظام بصمة القدم الذي سيساهم تطبقه في حل العديد من المشاكل المتعلقة بتبديل الأطفال أو خطفهم.
بداية الفكرة:
قال أحمد مصيلحي المحامى بالائتلاف المصري لحقوق الطفل، إن الدول المتقدمة فعلت نظام تسجيل شهادة الميلاد ببصمة قدم الطفل لحمايته من الخطف.
وأشار إلى أن الائتلاف عرض فكرة تسجيل المواليد الجدد مع المركز القومي للأمومة والطفل لتفعيل نظام تسجيل بصمة الطفل في شهادة ميلاده دون استجابة، ولكن حان الوقت لتطبيقها، عندما تكاتفت وزارة الصحة مع الداخلية لحماية الأطفال، من الخطف خاصة بعد انتشار الظاهرة، بشكل مبالغ فيه.
وقائع في التطبيق:
واقعة سابقة في دولة السعودية جعلتها تطبق النظام بشكل عاجل، وأثبتت فاعليته وهو تبديل طفل سعودي حديث الولادة مكان آخر تركي الولادة، الأمهات وضعن أطفالهن في نفس المستشفى، وخطأ قام العاملون باستبدال الطفلين ليعيش كل منهم لدى الأسرة الخطأ. وبعد اكتشاف الواقعة تم تطبيق نظام "بصمة القدم".
طريقة التنفيذ:
اللواء إيهاب عبدالرحمن، قال في تصريحات صحفية، إن تنفيذ المقترح سيبدأ خلال شهرين من خلال مكاتب الصحة بالمحافظات، حيث سيتم أخذ بصمة الطفل أولا بالحبر لحين توفير أدوات أخذ البصمة بطريقة مميكنة.
وأضاف عبدالرحمن، أن البصمة ستؤخذ بشكل إلزامي، مرفقة بإخطار ولادة الطفل لقيده بالسجل المدني.
وأشار إلى أن الشهادة الجديدة تستهدف مواجهة جرائم خطف الأطفال وتساهم في مواجهة ظاهرة أطفال الشوارع حيث أنها سوف تكشف عن جذور وأصول هؤلاء الأطفال المتسربين في الشوارع.