اعلان

بوابة الأزهر تستعرض احتفاء الصحف العالمية بزيارة الإمام الأكبر إلى روما

رصدت العديد من الصحف العالمية اللقاء التاريخي الذي جمع بين شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان، حيث قام فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الدكتور أحمد الطيب بزيارة إلى قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية، في العاصمة الإيطالية روما، بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي سيف بن زايد آل نهيان، وسفير مصر لدى الفاتيكان محمود سامي، للمشاركة في مؤتمر قمة قادة الأديان بالفاتيكان تحت عنوان "تعزيز كرامة الطفل في العالم الرقمي" وذلك للحد من الاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلالهم عبر شبكة الإنترنت، والدور المنوط بقادة الأديان في حشد المجتمع الدولي لمكافحة هذه الظاهرة المستجدة.

وأثمر اللقاء عن تعزيز السمات المشتركة بين الأزهر والفاتيكان في نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي وإعلاء قيمة الإنسان واحترام حرية المعتقد، والتأكيد على أهمية وثيقة الأخوة الإنسانية، والمطالبة بترجمة هذا الاهتمام إلى برامج وتشريعات ومبادرات تساهم بنشر المحبة والأخوة بين الناس.

وألقت العديد من الصحف العالمية الضوء على هذه الزيارة، كان أبرزها ما يلي:

في الصحف الناطقة بالإيطالية

تناولت بعض المواقع الفاتيكانية وبعض الصحف الإيطالية الأخري أخبار زيارة فضيلة الإمام الأكبر، شيخ الأزهر الشريف، أحمد الطيب إلي إيطاليا، واستقبال قداسة البابا فرنسيس لفضيلته، ومن هذه المواقع فاتيكان نيوز Vatican News واجينزيا سير Agenzia Sir وجريدة لاستمبا La Stampa، وجريدة افينيري Avvenire.

وجاء في بيان نشرته دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أن قداسة البابا فرنسيس استقبل صباح الجمعة الخامس عشر من نوفمبر 2019 في الفاتيكان فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، يرافقه نائب رئيس مجلس الوزراء في الإمارات العربية المتحدة الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، وسفير جمهورية مصر العربية لدى الكرسي الرسولي محمود سامي، وشخصيات وممثلون عن جامعة الأزهر واللجنة العليا لتحقيق الأهداف الواردة في وثيقة الأخوّة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك، والتي تأسست في أغسطس الماضي. وكان حاضرًا من جانب الكرسي الرسولي الكاردينال ميغيل أنخيل أيوزو غويكسوت رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان، والمونسنيور يؤانس لحظي جيد، سكرتير البابا.

وأضاف البيان الصادر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أنه تم التطرق خلال المحادثات الودية إلى موضوع حماية القاصرين في العالم الرقمي، والتذكير بالزيارة التي قام بها قداسة البابا فرنسيس إلى الإمارات العربية المتحدة، وتم الحديث عن المبادرات التي وضعتها اللجنة العليا لتحقيق أهداف وثيقة الأخوّة الإنسانية منذ تأسيسها.

و قدّم أعضاء اللجنة لقداسة البابا العضو الجديد في هذه اللجنة، ايرينا غيورغييفا بوكوفا، وأطلعوا قداسته على مشروع "بيت العائلة الإبراهيمي" الذي تم تدشينه في نيويورك في سبتمبر الماضي.

أما صحيفة "فاتيكانا نيوز"، الإيطالية، فقد أولت هذا اللقاء اهتمامًا كبيرًا وذكرت تفاصيله، وذلك تحت عنوان "لقاء جديد بين شيخ الأزهر والبابا لمناقشة المبادرات التي وضعتها اللجنة العليا لتحقيق أهداف وثيقة الأخوّة الإنسانية". وذكرت الصحيفة تفاصيل الزيارة، وأوردت أن هذا هو اللقاء السادس بين البابا والإمام الطيب، وهو الأول بعد التوقيع على "وثيقة الإخوة الإنسانية". حيث تم فيه تقديم مشروع إنشاء "بيت العائلة الإبراهيمية" الذي سوف يشمل بداخله مسجدًا للمسلمين وكنيسة للمسيحيين ومعبدًا لليهود.

في الصحف الإسبانية

سلّطت وسائل الإعلام الإسبانية الضوء على زيارة الإمام الأكبر لإيطاليا؛ حيث أبرزت مدونة "إسلام إسبانيا" هذا اللقاء وذكرت تفاصيله، موضحة أن قداسة البابا فرنسيس استقبل في الخامس عشر من نوفمبر الجاري في الفاتيكان، فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، وذلك برفقة نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي الشيخ "سيف بن زايد آل نهيان" وسفير جمهورية مصر العربية لدى الكرسي الرسولي السيد "محمود سامي" والسيدة "ايرينا بوكوفا"، العضو الجديد باللجنة العليا لتحقيق أهداف وثيقة الأخوة الإنسانية.

وأضافت الصحيفة أنه قد تمت مناقشة موضوع حماية القصّر في العالم الرقمي، كما تم التطرق للحديث عن المبادرات التي وضعتها اللجنة العليا لتحقيق أهداف وثيقة الأخوّة الإنسانية منذ تأسيسها، وقدم أعضاء اللجنة لفضيلة الإمام وقداسة البابا، التصور المقترح لبيت العائلة الإبراهيمية الذي تم تدشينه في نيويورك في سبتمبر الماضي، وأشارت الصحيفة إلى أن هذا اللقاء يدل على عمق العلاقات بين الفاتيكان والأزهر وذلك بعد انقطاعها في عهد البابا بندكت السادس عشر.

كما أشارت صحف أخرى إلى هذا اللقاء منها مجلة "زينيت" في نسختها الإسبانية، حيث أشارت إلى تنظيم مؤتمر دولي بعنوان " تعزيز كرامة الطفل الرقمية – من المفهوم إلى العمل" وذلك لتناول كافة المبادرات التي ينبغي وضعها حيز التنفيذ لحماية كرامة القُصر في العالم الرقمي وتحليلها، ووضع مبادرات جديدة وخطط محددة.

ومن المقرر أن يحضر هذا المؤتمر العديد من الزعماء الدينيين حول العالم، فضلًا عن ممثلين لأكبر شركات التكنولوجيا، وأكثر من 80 مشاركًا من منظمات دولية وحقوقية، من أبرزهم فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر.

الصحف الناطقة بالألمانية

ذكرت بعض الصحف الناطقة بالألمانية هذا اللقاء في عدة مصادر إخبارية منها:

موقع "فاتيكان نيوز" بالألمانية أورد عنوان: "بابا الفاتيكان يلتقي بفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر"؛ حيث وقع "البابا فرانسيس"، بابا الفاتيكان، وشيخ الأزهر الشريف، أ. د أحمد الطيب مؤخرًا على وثيقة الأخوة الإنسانية، الدكتور "أحمد الطيب" هو شيخ الأزهر الشريف؛ وبذلك فهو أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم الإسلام السُنيّ.

وأشار الموقع إلى الحديث عن الزيارة البابوية إلى أبو ظبي، التي تُعد الزيارة الأولى في التاريخ للبابا إلى شبه الجزيرة العربية، كما تبادلوا أطراف الحديث أيضًا عن بيت العائلة الإبراهيمية.

كما أورد موقع kathpress.at خبرًا بعنوان: "شيخ الأزهر في زيارة إلى الفاتيكان" ومفاد الخبر ما يلي: استقبل "البابا فرانسيس" شيخ الأزهر الشريف "الأستاذ الدكتور أحمد الطيب"، ونائب رئيس الوزراء الإماراتي "سيف بن زايد آل نهيان" يوم الجمعة في الفاتيكان.

وكان من بين المشاركين في الاجتماع ممثلو الأزهر ورئيس المجلس البابوي لحوار الأديان الكاردينال "."Miguel Ayuso

ومن بين الأمور التي طرحت على طاولة النقاش، تنفيذ مبادئ وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقع عليها كل من شيخ الأزهر والبابا في أبو ظبي في فبراير الماضي، وجاءت هذه الزيارة للمشاركة في مؤتمر عُقِد لمدة يومين حول حماية الطفل والنهوض بكرامته.

في الصحافة الناطقة بالإنجليزية

ألقت العديد من الصحف الناطقة باللغة الإنجليزية مثل Aawsat، Thenational،Prnewswire ، Lethbridgenewsnow، Wam.ae، Larongenow،Cfjctoday ، Vaticannews، الضوء على تلك الزيارة، وخلُصت إلى ما يلي:

بعد ذكر تفاصيل الاستقبال، طرحت بعض الصحف مستجدات الأوضاع فيما يخص مشروع "البيت الإبراهيمي" الذي يعكس التطلعات التي ترنو إليها وثيقة الأخوة الإنسانية على أرض الواقع. وقد أفاد البيان الصادر عن المكتب الإعلامي للفاتيكان أن هذا اللقاء يرنو إلى تحقيق الأهداف التي نصت عليها وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل ترسيخ قيم السلام العالمي والعيش المشترك، ومناقشة قضية حماية الأطفال في العالم الرقمي خلال المباحثات الودية.

كما ذكرت بعض الصحف مقتطفات من كلمة الإمام في هذا اللقاء، من بينها "أن لقائه مع البابا فرانسيس" هو بمثابة بيان حقيقي لأتباع كافة الأديان حول العالم بضرورة التمسك بمبدأ الأخوة الإنسانية ونبذ الكراهية".

وأصدر الأزهر بيانًا يوضح أن كلًّا من البابا فرنسيس والإمام الطيب يؤكدان على أهمية تقدير المصالح العالمية المنصوص عليها في الوثيقة.

وأشارت تلك الصحف إلى ما أعربه فضيلة الإمام والبابا عن خالص تقديرهما لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي لجهود الأزهر من أجل تحقيق المؤاخاة ودعم سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لوثيقة الأخوة الإنسانية.

يأتي هذا بالإضافة إلى مناقشة قضية حماية الأطفال في خضم العالم الرقمي الذي نحيا فيه. وبناء عليه، أكد الإمام الطيب على ضرورة تسريع وتيرة حماية الأطفال من مخاطر الأنترنت والبحث الجاد عن سبيل لنجاة الأطفال مما يلقونه هذه الأيام.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً