نشرت إذاعة الجيش الإسرائيلي تقييمات أمنية تؤكد أن القوات المسلحة في إيران لم تفقد السيطرة بعد وتمتنع حالياً عن استخدام أقصى درجات العنف المتاحة لديها
من ناحيته حذّر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الأحد، الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن أي هجوم عسكري على إيران سيقابَل برد مباشر يستهدف إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، معتبرًا إياها «أهدافًا مشروعة».
وقال قاليباف إن طهران سترد بقوة على أي تحرك عسكري ضدها، مشددًا على أن إسرائيل والقواعد الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط ستكون في صدارة الأهداف، في حال تعرّضت إيران لهجوم.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر بأن إسرائيل رفعت حالة التأهب إلى أعلى مستوياتها، تحسبًا لاحتمال تدخل أميركي لدعم الاحتجاجات المتواصلة في إيران. وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر 2025، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، وما نتج عنه من ارتفاع في أسعار السلع بالجملة والتجزئة، وسط تقلبات حادة في سوق الصرف.
وعلى وقع هذه التطورات، أعلن عن استقالة رئيس البنك المركزي الإيراني محمد فرزين، وتعيين عبد الناصر همتي خلفًا له، في محاولة لاحتواء الأزمة الاقتصادية. وفي عدد من المدن الإيرانية، تحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات مع قوات الشرطة، ترافقت مع هتافات مناهضة للنظام السياسي القائم، وسط أنباء عن وقوع إصابات في صفوف المتظاهرين وقوات الأمن على حد سواء.
وفي تطور موازٍ، نشر رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أُطيح به عام 1979، مقطع فيديو على منصة «إكس» دعا فيه الشعب الإيراني إلى تنفيذ إضراب عام، مؤكدًا أن هدف الاحتجاجات يجب أن يتمثل في السيطرة على الشوارع والمنشآت ذات الأهمية الاستراتيجية.