ads
ads

وزارة الصحة في غزة تحذر من كارثة إنسانية: أكثر من 20 ألف مريض ينتظرون العلاج بالخارج

معبر رفح البري
معبر رفح البري

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة في بيان رسمي أن أكثر من 20 ألف مريض فلسطيني لديهم تحويلات طبية مكتملة، يتوقّفون في قوائم انتظار طويلة لتحصيل الموافقات اللازمة للسفر لتلقي العلاج خارج القطاع، في ظل استمرار إغلاق معبر رفح البري وما يرافقه من عقبات لوجستية وإنسانية.

وقالت الوزارة إن هذه الأعداد تشمل حوالي 4,500 طفل لديهم تحويلات طبية، إلى جانب 440 حالة مصنّفة ضمن “حالات إنقاذ حياة” تتطلّب تدخلات عاجلة لا يمكن توفيرها داخل غزة بسبب انهيار النظام الصحي المحلي.

أزمة إغلاق المعبر وتأثيرها على المرضى

أوضحت الوزارة أن استمرار إغلاق إسرائيل لمعبر رفح جنوبي غزة أمام حركة خروج المرضى والجرحى، مما يحول دون مغادرتهم لتلقي العلاج، فاقم بشدّة الأوضاع الصحية للمرضى وهدّد حياتهم بشكل مباشر. وأشارت إلى أن نقص الأدوية والمستهلكات الطبية، إلى جانب خروج معظم الخدمات التخصصية عن الخدمة بسبب الدمار في المستشفيات والبنى التحتية الصحية، أدى إلى زيادة قوائم الانتظار بشكل خطير.

وأفادت مصادر محلية أن عدد المرضى الذين توفّوا أثناء انتظارهم الموافقة للسفر للعلاج في الخارج بلغ نحو 1,268 حالة، من بينهم مرضى يعانون من أمراض خطيرة مثل السرطان وغيرها من الحالات الحرجة، ما يسلّط الضوء على الانعكاسات الإنسانية الحادة للحصار القائم.

الآثار الإنسانية والتحديات الصحية

تواجه المنظومة الصحية في غزة انهيارًا شبه كامل، إذ أدى نقص الأدوية والمعدات الطبية الأساسية، وتدمير المرافق الصحية، إلى توقف العديد من الخدمات الطبية التخصصية، مما يُضطر المرضى إلى البحث عن علاج خارج القطاع عن طريق المعابر البرية والحدودية.

وأكدت الوزارة أن فتح المعبر أمام المرضى والجرحى، مع ضمان دخول الإمدادات الطبية الحيوية، هو ما تبقى كملاذ أخير لإنقاذ حياة هؤلاء المرضى الّذين يقفون على حافة كارثة صحية متفاقمة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً