الشرق الأوسط – واشنطن – نفت مصادر أميركية رفيعة، اليوم الأحد، ما تردد في بعض وسائل الإعلام بشأن مغادرة المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق مارك سافايا منصبه، رغم أن تقارير دولية كانت قد أشارت إلى أنه لم يعد يشغل المنصب فعليًا.
وقال متحدثون إن سافايا لا يزال في مناصبه الرسمية ويواصل الإجراءات الإدارية المتعلقة بمهامه، رداً على شائعات انتشرت حول إقالته أو استبداله، بينما أشارت مصادر أخرى إلى أنه لم يتول المنصب بشكل رسمي منذ تعيينه قبل نحو أربعة أشهر.
وأُثير الجدل بعدما أفادت وكالة “رويترز” بأن سافايا، الذي عينه الرئيس الأميركي دونالد ترمب مبعوثًا خاصًا إلى العراق في أكتوبر الماضي، لم يعد يشغل هذا المنصب وسط تصاعد التوترات بين واشنطن وبغداد، لا سيما في ظل خلافات حول مساعي الولايات المتحدة للحد من النفوذ الإيراني في الساحة السياسية العراقية.
ورغم هذا النفي الرسمي، لم يصدر إعلان واضح من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأميركية حول ما إذا كان سيتم تعيين بديل لسافايا، أو ما إذا كانت هذه خطوة إداريّة تتعلق بتغيير في تركيبة البعثة الأميركية في بغداد.
وتأتي هذه التطورات في سياق توتر متزايد في العلاقات الأميركية-العراقية، مع تعليقات وتحذيرات أميركية من إمكانية سحب الدعم إذا ما أعيد ترشيح رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، وهو ما أثار خلافات سياسية في بغداد.
إذا كنت تريد إضافة ردود فعل عراقية أو تحليلًا لتداعيات هذا الجدل على العلاقات بين البلدين، أخبرني لأوسع التقرير.