ads
ads

"معاريف": جميع الدلائل تشير إلى اتفاق نووي جديد بين واشنطن وطهران

مفاعل نووي
مفاعل نووي

في تطور جديد على صعيد الملف النووي الإيراني، أكّدت صحيفة معاريف العبرية أن جميع الدلائل الحالية تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تسير نحو التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران، وذلك رغم التوترات الأمنية المستمرة والخلافات السياسية العميقة بين الجانبين. وأشارت الصحيفة، في تقرير لها، إلى أن هذا التقييم يتبلور عبر مقابلات متعددة مع محللين سياسيين قدامى في واشنطن ودبلوماسيين رفيعي المستوى في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، معتبرة أن الحديث عن هذا الاتفاق بدأ يأخذ طابعًا جادًا في الأروقة الدولية، لكنه قد يحتاج إلى أسابيع من المفاوضات المتواصلة قبل أن يرى النور.

ورغم أن الصحيفة العبرية لم تحدد موعدًا دقيقًا لإنهاء المفاوضات، فقد نقلت عن مصادر مقربة من البيت الأبيض أن الهجمة العسكرية الأمريكية المتوقعة ضد إيران قد تأجلت إلى أجل غير محدد، وربما لن تتم في المستقبل القريب، في مؤشر على أن خيار الحل الدبلوماسي بدأ يحظى بأولوية واضحة في السياسة الأمريكية. وأضافت معاريف أن الاجتماعات التي جمعت المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الإسرائيليين كانت تهدف إلى مصالحة وجهات النظر وتحضير الأرضية المناسبة لأي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.

وتُظهر التقديرات الدبلوماسية في واشنطن أن المفاوضات المرتقبة لا تقتصر على مجرد تبادل رسائل أو لقاءات عابرة، بل تسعى لأن تكون مساراً تفاوضياً طويل الأمد يتطلب مزيدًا من الوقت لبناء الثقة بين الأطراف المعنية، لا سيما في ظل الخلافات الحادة حول نقاط جوهرية مثل مستوى التخصيب النووي ورفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران. وتأتي هذه التطورات في وقت يتصاعد فيه القلق الإقليمي والدولي، خاصة من جانب إسرائيل التي عبّرت مصادرها عن مخاوف من أن الاتفاق الجديد قد لا يلبي “الخطوط الحمراء” التي وضعتها تل أبيب لضمان أمنها الاستراتيجي.

ورغم هذه التحركات الدبلوماسية، تظل مؤشرات القلق قائمة، إذ يرى بعض المحللين أن احتمالات الصدام العسكري بين إيران والولايات المتحدة أو بين طهران وإسرائيل لا تزال ممكنة إذا لم يتحقق تقدم ملموس في ملف المفاوضات، أو إذا تراجع أحد الطرفين عن التزامات أساسية في الاتفاق المرتقب. إلا أن استمرار الحديث عن مفاوضات نشطة وعن مؤشرات تصب في الاتجاه الدبلوماسي يُعد إشارة أولية مهمة نحو خفض التصعيد في المنطقة، ما قد يمهّد لإعادة ترتيب المعادلات الأمنية والسياسية إذا تكللت المفاوضات بالنجاح في الأسابيع المقبلة.

إذا كنت ترغب في مزيد من التفاصيل حول مضمون الاتفاق النووي المتوقع أو ردود فعل الأطراف الإقليمية والدولية عليه، يمكنني تزويدك بتحليل إضافي مبني على أحدث التقارير.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً