ads
ads

المكتب الأممي لحقوق الإنسان: وثقنا مقتل 6 الاف شخص في أول 3 أيام من هجوم الدعم السريع على الفاشر

مدينة الفاشر
مدينة الفاشر

قال المكتب الأممي لحقوق الإنسان إنه وثق مقتل 6 الاف شخص في أول 3 أيام من هجوم الدعم السريع على الفاشر، من ناحية أخرى وجه حزب المؤتمر السوداني و مناشدة إلى قيادتي القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع لإقرار هدنة إنسانية مع بداية شهر رمضان المبارك، في محاولة لوقف المعارك المستمرة والتخفيف من معاناة المدنيين المتضررين من الحرب الدائرة في البلاد.

وفي بيان أصدره رئيس الحزب ، عمر الدقير، أكد أن اقتراب شهر رمضان الذي يحمل قيم الرحمة والتسامح يفرض مسؤولية أخلاقية وإنسانية على أطراف النزاع، داعياً إلى وقف إطلاق النار وتأمين ممرات آمنة تسمح للمنظمات الإنسانية بالوصول إلى المناطق الأكثر تضرراً.

وأوضح الدقير أن آثار الحرب تجاوزت ساحات القتال لتطال الأسرى والمعتقلين، وخاصة الأطفال والنساء وكبار السن، مشدداً على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المدنيين المحتجزين لدى الطرفين، دون ربط ذلك بأي اعتبارات عسكرية أو سياسية، كما دعا إلى ترتيبات عاجلة لتبادل الأسرى تحت إشراف منظمات دولية مختصة.

وأضاف أن هذه المناشدة تأتي انطلاقاً من الواقع الإنساني الصعب الذي يعيشه الشعب السوداني، معرباً عن أمله في أن تحظى الدعوة بدعم واسع من القوى السياسية والمجتمعية، وأن تُستجاب من قبل قيادات القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، تمهيداً لإطلاق مسار سياسي سلمي يفضي إلى إنهاء الحرب وتحقيق السلام الشامل.

تأتي هذه النداءات في ظل تصاعد النزاع المستمر منذ سنوات بين القوات الحكومية ومليشيات الدعم السريع في السودان، والذي أدى إلى خسائر بشرية ومادية واسعة، إضافة إلى أزمة إنسانية حادة مع نزوح واسع للسكان وتشريد العائلات من مناطق النزاع.

على صعيد آخر شهد تحالف القوات المسلحة السودانية بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان توترات وخلافات داخلية بين قيادات الجيش وبعض الحركات العسكرية المتحالف معها، في مؤشر على حالة انقسامات تؤثر على المشهد العسكري والسياسي في البلاد وسط الحرب الدائرة منذ أكثر من عامين.

وتتركز الخلافات، بحسب مصادر إعلامية على المناصب وتسميات المسؤوليات داخل الحكومة الانتقالية والهيكل العسكري، خاصة مع تأثير الانقسامات حول الوزارات المالية والمعادن، التي تُعد مصدراً أساسياً للتمويل في سياق الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعصف بالبلاد.

وأفاد تقرير بأن حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم وحركة مني أركو مناوي أبدتا اعتراضاً على بعض القرارات التي اتخذتها قيادة الجيش، معتبرين أن توزيع المناصب لا يعكس التوازن المطلوب ويخالف بنود اتفاق جوبا للسلام، مما أثار توترات داخل «تحالف البرهان» بين المكوّن العسكري والمكوّنات المسلحة المتحالفة.

وتأتي هذه الخلافات في وقتٍ تشهد فيه المعارك مع قوات الدعم السريع تصعيداً على عدة محاور في ولايتي دارفور وكردفان، مع استمرار تبادل الاتهامات والاشتباكات الدامية التي أثرت بشكل مباشر على المدنيين والبنى التحتية، فيما يواصل الجيش محاولة استعادة السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها «الدعم السريع».

كما أشارت مصادر أخرى إلى تصاعد الاضطرابات داخل التحالف عقب حملة إعادة تنظيم وتوحيد القوات المسلحة التي تضم حركات مسلحة وإسلامية تحت قيادة الجيش، في محاولة للحد من نفوذ بعض الفصائل الميدانية قبل أي محادثات سلام محتملة.

أظهرت التطورات الميدانية والسياسية في السودان مؤخرًا وجود خلافات واضحة داخل «تحالف القوات المسلحة» بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وذلك بعد إعلان قيادة الجيش عن حملة لإعادة تنظيم وتوحيد القوات المسلحة التي تضم حركات مسلحة وإسلامية تحت قيادته المباشرة، في خطوة اعتبرها محللون محاولة للحد من نفوذ الفصائل الميدانية قبل أي محادثات سلام محتملة.

وجاءت هذه الحملة، التي أعلنت عنها القيادة العسكرية في أواخر 2025، ضمن قرار بإخضاع جميع القوات المساندة العاملة مع الجيش وتحمل السلاح لأحكام قانون القوات المسلحة لسنة 2007، لتعمل بذلك على دمج الفصائل الداعمة ضمن هيكل عسكري موحد تحت سلطة القيادة العامة.

وقالت مصادر عسكرية إن الإجراءات شملت احتساب وتسجيل الوحدات المساندة وتصنيفها ودمجها في هيكل أوامر الجيش الرسمي، وهو ما قابله رفض من بعض الكتائب والمجموعات، التي وصفت القرار بأنه “كارثي” ويهدد استقلاليتها ومرونتها القتالية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
قتيــلان ومـصابان في مشاجـرة بالأعيـرة النـارية بنجع حرب بالخيام بدار السلام بسوهاج