ads
ads

ميرتس يكشف عن محادثات سرية حول رادع نووي أوروبي

ألمانيا
ألمانيا

كشف فريدريش ميرتس خلال مشاركته في افتتاح مؤتمر ميونخ للأمن الدولي عن انطلاق محادثات ثنائية “سريّة” بين ألمانيا وفرنسا تبحث إمكانية تطوير قدرات ردع نووي مشترك لأوروبا، في خطوة تعكس قلقًا متزايدًا لدى القيادتين الأوروبية والألمانية من التحولات الجيوسياسية المتسارعة على الساحة الدولية.

وفي كلمته أمام القمة الأمنية السنوية، قال ميرتس إن العالم يدخل مرحلة جديدة من الصراع المفتوح يعيد تشكيل النظام الدولي، وأن أوروبا بحاجة إلى أن تكون أكثر قدرة على حماية مصالحها وقيمها دون الاعتماد الكلي على قوى خارجية. وأضاف أن المناقشات مع باريس حول الردع النووي الأوروبي «جارية»، وتأتي في سياق سعي أوسع لبناء استراتيجية أمنية أوروبية أكثر استقلالية وفعالية.

وأوضح المستشار الألماني أن الهدف من هذه الاتصالات هو تعزيز القدرات الدفاعية لأوروبا بالتنسيق مع حلفائها داخل حلف الناتو، وليس كبديل عن المظلة الأمنية الأمريكية، بل كوسيلة لتطوير مركز أوروبي قوي قادر على مواجهة تحديات القوى الكبرى مثل الصعود الصيني والتوترات المتجددة مع روسيا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل انتقادات روسية سابقة لتعزيز القدرات العسكرية الأوروبية، وكذلك تحذيرات من أن مثل هذه الخطوات يمكن أن تثير مخاوف موسكو بشأن تغيير موازين الردع التقليدية في القارة.

ويُنظر إلى هذا التحرك على أنه مؤشر على تزايد المخاوف الأوروبية من الاعتماد الطويل على القوة النووية الأمريكية، خاصة في ضوء الضغوط التي تواجهها القارة من جهة، ومحاولة بناء موقف أوروبي موحد في ملفات الأمن الاستراتيجي من جهة أخرى، وهو ما يجعل النقاش حول «الردع النووي الأوروبي» محور اهتمام القادة والسياسيين في برلين وباريس.

إذا كنت تريد تضمين تحليل دولي حول ما يعنيه هذا التحرك بالنسبة للعلاقات مع واشنطن أو ردود الفعل الروسية، يمكنني إعداد ذلك أيضًا.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً