ads
ads

غارات متجددة تضرب العمق الإيراني والحرس الثوري يواصل قصف القواعد الأمريكية

  إيران
إيران

شهدت الساعات الأخيرة تجدداً عنيفاً للغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على مواقع استراتيجية في قلب إيران، ضمن ما يعرف بعملية "ملحمة الغضب". وأفادت مصادر ميدانية بأن الموجة الثانية من الهجمات استهدفت منشآت لتطوير الصواريخ الباليستية ومخازن للطائرات المسيرة في ضواحي طهران وأصفهان، مما أدى إلى وقوع انفجارات ضخمة هزت أركان المدن الإيرانية. وتأتي هذه الغارات المتجددة في محاولة لتقويض ما تبقى من قدرات الردع الإيرانية ومنع النظام من شن هجمات انتقامية واسعة النطاق.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن استمرار عملياته العسكرية ضد الوجود الأمريكي في المنطقة، مؤكداً توجيه رشقات صاروخية جديدة وطائرات مسيرة انتحارية استهدفت قواعد أمريكية في العراق وسوريا ودول الخليج. وشددت قيادة الحرس الثوري في بيان لها على أن "بنك الأهداف" لا يزال طويلاً، وأن استهداف المقار السيادية في طهران سيُقابل برد مضاعف يطال كافة المصالح الحيوية لواشنطن وحلفائها في الإقليم، واصفةً قصف القواعد الأمريكية بأنه "رد مشروع" على العدوان الذي طال قلب القيادة الإيرانية.

وعلى وقع هذا الانفجار العسكري المتبادل، يرى مراقبون أن المنطقة انزلقت بالفعل إلى "حرب استنزاف مفتوحة" تتجاوز حدود الاشتباك التقليدي، حيث باتت الأراضي الإيرانية والقواعد الأمريكية ساحة مفتوحة لتبادل الضربات العنيفة. ويضع هذا التصعيد المتسارع المجتمع الدولي أمام مأزق حقيقي، خاصة مع غياب أي قنوات للدبلوماسية في ظل "دخان الحرائق" المتصاعد من طهران إلى القواعد العسكرية العابرة للحدود، مما ينذر بتحول هذه الجولة إلى صراع إقليمي شامل لا يمكن التنبؤ بنهايته.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً