أفادت تقارير إعلامية ووكالات أنباء إيرانية بمقتل الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، البالغ من العمر 69 عاماً، إثر هجوم صاروخي استهدف منزله في منطقة نارمك الواقعة شرق العاصمة طهران. وأوضحت التقارير أن الاستهداف وقع خلال موجة القصف الجوي المكثف الذي شنته القوات الأمريكية والإسرائيلية فجر السبت، مشيرة إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل نجاد برفقة عدد من حراسه الشخصيين الذين كانوا متواجدين في الموقع لحظة وقوع الانفجار.
وفي مقابل هذه الأنباء، سارعت مصادر إسرائيلية رسمية إلى التعليق على الحادثة، حيث نقلت القناة 12 العبرية عن مصدر مسؤول نفيه القاطع لتنفيذ عملية اغتيال مدبرة استهدفت الرئيس الأسبق بحد ذاته، رغم اعتراف تل أبيب بشن غارات واسعة النطاق طالت أهدافاً سيادية وعسكرية في قلب العاصمة الإيرانية. وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الغموض التي تكتنف مصير العديد من القيادات في طهران عقب الضربات التي هزت مراكز القوة في البلاد.
ويُعد محمود أحمدي نجاد، الذي شغل منصب الرئاسة لولايتين متتاليتين، أحد أبرز الوجوه السياسية التي طبعت مرحلة الصدام مع المجتمع الدولي حول البرنامج النووي الإيراني، كما عُرف بمواقفه المتشددة وتصريحاته التي أثارت جدلاً واسعاً على الساحة العالمية. ويندرج خبر استهدافه ضمن سلسلة من الخسائر البشرية الفادحة التي طالت هرم القيادة الإيرانية، بمن في ذلك المرشد الأعلى وقادة الحرس الثوري، مما يضع البلاد أمام منعطف تاريخي مجهول المعالم.