ads
ads

تصعيد في الحرب ضد إيران.. وتضارب في موعد تشييع جنازة خامنئي

المرشد الإيراني على خامنئي
المرشد الإيراني على خامنئي

دخلت الحرب على إيران يومها الخامس وسط تصعيد عسكري غير مسبوق، حيث هزت انفجارات عنيفة العاصمة طهران مع بزوغ فجر الأربعاء، شملت مناطق استراتيجية في ساحة "آزادي" وأطراف المدينة الشرقية والغربية. وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي استهداف عشرات مراكز القيادة والسيطرة والمواقع الأمنية الحساسة، بالإضافة إلى قصف موقع عسكري وصفه بـ "السري" ومرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكداً في الوقت ذاته نجاح دفاعاته في إسقاط طائرة حربية إيرانية خلال المواجهات الجوية المحتدمة.

وفي المقابل، ردت طهران بإطلاق دفعات مكثفة من الصواريخ الباليستية باتجاه العمق الإسرائيلي، مما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في القدس وتل أبيب ومناطق واسعة من الجليل، حيث أعلنت منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية اعتراض عدد من هذه الصواريخ. وبالتوازي مع هذه الجبهة، اتسعت رقعة العمليات العسكرية لتشمل جنوب لبنان، حيث وجه الجيش الإسرائيلي إنذارات بالإخلاء الفوري لسكان 16 بلدة لبنانية، تمهيداً لشن غارات جوية مكثفة تستهدف ما وصفها ببنى تحتية تابعة لحزب الله.

أما على الصعيد السياسي والديني، فيسود تضارب كبير في الأنباء حول موعد تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي الذي لقي حتفه في غارة جوية السبت الماضي؛ إذ أفادت القناة الرسمية الإيرانية بأن الموعد النهائي للجنازة لم يُحسم بعد بسبب استمرار القصف العنيف. وتشير تقارير إعلامية إلى احتمال تأجيل مراسم التشييع التي كانت مقررة مساء الأربعاء، مع توقعات بأن تمتد مراسم وداع الجثمان لثلاثة أيام فور استقرار الأوضاع الأمنية، ليتم دفنه لاحقاً في مدينة مشهد بمسقط رأسه وسط حشود جماهيرية مرتقبة.

وعلى وقع هذه التطورات الميدانية، يعيش العالم حالة من الترقب الشديد جراء التهديدات الإيرانية المتواصلة بتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما يضع الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة على المحك. وزاد من تعقيد المشهد ورود أنباء عن هجوم جديد استهدف منشأة "أرامكو" في رأس تنورة، في حين يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيداته على استمرار العمليات العسكرية لأسابيع إضافية بهدف القضاء التام على مراكز صنع القرار في طهران، مؤكداً أن واشنطن تمتلك موارد عسكرية غير محدودة لحسم المواجهة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً