ads
ads

السعودية والكويت تتصديان للصواريخ الإيرانية وبرميل النفط يتجه نحو 150 دولار

الصواريخ الإيرانية
الصواريخ الإيرانية

تصاعدت حدة التوتر في منطقة الخليج العربي بشكل غير مسبوق، حيث تواصل إيران لليوم السابع على التوالي شن حملة واسعة من الهجمات باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي تستهدف مواقع استراتيجية وحيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، مما دفع الدفاعات الجوية في هذه الدول إلى حالة استنفار قصوى للتصدي لموجات المقذوفات المتلاحقة.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير صواريخ باليستية كانت موجهة نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية، أفادت تقارير عسكرية كويتية وإماراتية عن أرقام ضخمة من الطائرات المسيّرة والصواريخ التي تم التعامل معها منذ بدء المواجهات.

وتكبدت الكويت الحصيلة الأعلى من الإصابات العسكرية بين دول المنطقة، بينما سجلت الإمارات دماراً واسعاً في أعداد المقذوفات التي تم اعتراضها، مع الإبلاغ عن وقوع حرائق في مناطق بترولية حيوية نتيجة شظايا الاعتراض، مما يعكس اتساع نطاق الأهداف الإيرانية لتشمل مرافق الطاقة والبنية التحتية الأساسية.

وتزامنت هذه التطورات الميدانية مع تحذيرات دولية من تداعيات اقتصادية قد تكون كارثية على سوق الطاقة العالمي، حيث حذّر وزير الطاقة القطري سعد الكعبي من أن استمرار وتيرة الهجمات الراهنة قد يدفع دول الخليج إلى إعلان "حالة القوة القاهرة" ووقف صادراتها النفطية والغازية بشكل كامل، مما قد يؤدي إلى قفزة جنونية في أسعار النفط لتصل إلى 150 دولاراً للبرميل. هذا التحذير جاء مترافقاً مع تقارير عن استهداف قاطرة بحرية بمقذوفات مجهولة في مضيق هرمز، مما يضع الملاحة الدولية في هذا الممر الحيوي أمام مخاطر أمنية وجودية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي والأمني، بدأت ملامح التحرك الدولي تتبلور لدعم دول الخليج في مواجهة الهجمات الإيرانية، إذ برز العرض البريطاني بتوفير تغطية جوية دفاعية للبحرين عبر طائرات نفاثة متمركزة في قطر، في خطوة تعكس جدية المخاوف الغربية من اتساع رقعة الصراع. وبينما تسعى دول المنطقة للحفاظ على تماسكها الأمني، فإن المعطيات الميدانية تشير إلى أن المنطقة دخلت في مرحلة صراع مفتوح يتجاوز التهديدات التقليدية، ليضع أمن الطاقة العالمي واستقرار الإمدادات في مواجهة مباشرة مع سيناريوهات حرب طويلة الأمد.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً