ads
ads

ترامب: طهران كانت تقف على أعتاب امتلاك السلاح النووي

ترامب
ترامب

في قراءة جيوسياسية حاسمة لمسار المواجهة الراهنة، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية الجارية ضد إيران قد نجحت في كسر شوكة طهران، واصفاً ما يجري بأنه "هزيمة تاريخية" لم تشهدها إيران منذ آلاف السنين في مواجهة دول الجوار الإقليمي. وأشار ترامب، في تصريحاته الأخيرة، إلى أن الضغوط العسكرية المكثفة التي تقودها واشنطن، بالتنسيق مع حلفائها، قد أخرجت إيران من دائرة "القوة المهيمنة" في المنطقة، وحولتها إلى طرف "خاسر" يواجه مستقبلاً مجهولاً.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن التدخل العسكري كان ضرورة أمنية عالمية، كاشفاً أن طهران كانت تقف على أعتاب الحصول على السلاح النووي، لولا التدخل المباشر والضربات الاستباقية التي وجهت ضد منشآتها الاستراتيجية. وأكد ترامب في سياق تبريره لخسائر الجنود الأمريكيين في هذه الحرب، أن هذه التضحيات لا تهدف فقط إلى تأمين الشرق الأوسط، بل تُعد "خدمة جليلة للعالم بأسره"، عبر تحييد خطر كان من شأنه أن يزعزع الاستقرار الدولي لعقود.

وفي إشارة إلى التحولات الدراماتيكية في الموقف الإيراني، اعتبر ترامب أن "الاعتذار" الذي قدمته طهران لجيرانها في المنطقة مؤخراً يمثل دليلاً دامغاً على نجاح سياسة "الضغط الأقصى" التي تنتهجها إدارته. وأكد أن طهران فقدت القدرة على المناورة، وبات خيارها الوحيد الآن محصوراً في أمرين لا ثالث لهما: إما "الاستسلام الكامل" لمتطلبات المجتمع الدولي بإنهاء مشروعها العسكري والنووي، أو مواجهة "الانهيار التام" للنظام تحت وطأة الضربات المتواصلة.

وتأتي هذه التصريحات لتضع سقفاً جديداً للأهداف الأمريكية في المنطقة، حيث تتجاوز المواجهة الحالية حدود الرد العسكري التقليدي إلى محاولة تفكيك هيكلية النفوذ الإيراني بالكامل. ومع استمرار العمليات العسكرية في الميدان، تراهن واشنطن على أن تراكم هذه الانكسارات السياسية والعسكرية سيفضي في نهاية المطاف إلى تحجيم الدور الإيراني إقليمياً، وضمان بقاء هذا النفوذ في حالة انحسار لعقود طويلة قادمة، ما لم يتم إحداث تغيير جذري في سياسات القيادة في طهران.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: الحرب ستستمر حتى الثأر لخامنئي