ads
ads

الرئاسة التركية تحذر إيران وجميع الأطراف من استمرار التصعيد وتداعياته على الأمن الإقليمي

ارودغان
ارودغان

جددت الرئاسة التركية، اليوم، تحذيرها الشديد لكافة الأطراف الفاعلة في المنطقة، وعلى رأسها إيران، من مغبة الإقدام على أي خطوات تصعيدية إضافية قد تهدد الأمن الإقليمي وتضع حياة المدنيين في دائرة الخطر. وأكد بيان صادر عن الرئاسة أن أنقرة تتابع بقلق بالغ التطورات الميدانية المتسارعة، مشددة على أن سياسة "حافة الهاوية" التي تتبعها الأطراف المتصارعة لن تؤدي إلا إلى تعميق الأزمات الإنسانية وزعزعة الاستقرار الهش في الشرق الأوسط.

وشددت الرئاسة في بيانها على ضرورة التزام جميع الأطراف بضبط النفس، معتبرة أن أي عمليات عسكرية تتجاوز الحدود السيادية، أو تستهدف مراكز مدنية، تُعد خروجاً عن القوانين والأعراف الدولية. وأشارت أنقرة إلى أنها تجري اتصالات دبلوماسية مكثفة مع العواصم المعنية لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة، مؤكدة أن "أمن المنطقة لا يتجزأ"، وأن أي حسابات عسكرية خاطئة في هذه المرحلة الحساسة قد تكون لها تداعيات كارثية على اقتصاديات المنطقة ومسارات التجارة الدولية.

وتأتي هذه التحذيرات التركية في وقت تعيش فيه المنطقة حالة من الترقب والحذر بعد سلسلة من الضربات الجوية المتبادلة وعمليات الإنزال العسكري، مما جعل الجغرافيا السياسية في المنطقة تعاني من ضغوط غير مسبوقة. وتؤكد تركيا، من خلال هذا البيان، على دورها كوسيط محتمل يسعى لتجنب "السيناريو الأسوأ"، في ظل التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها إيران مؤخراً ومقتل المرشد الأعلى، وتزامن ذلك مع اشتعال الجبهة اللبنانية.

وفي ختام البيان، دعت الرئاسة التركية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في الضغط باتجاه تهدئة فورية، محذرة من أن "أي مغامرة عسكرية جديدة ستكون تكلفتها باهظة على الجميع"، ومشددة على أن الحوار هو السبيل الوحيد لمعالجة بواعث القلق الأمني التي تذيعها الأطراف المختلفة، بدلاً من سياسة الضربات المتبادلة التي لا تزيد المشهد إلا تعقيداً وخطورة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً