ads
ads

مسؤول إيراني كبير: بعض الدول تواصلت معنا بشأن وقف إطلاق النار

طهران
طهران

أعلن كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن طهران تلقت اتصالات من عدة دول، من بينها الصين وروسيا وفرنسا، بالإضافة إلى دول إقليمية، لبحث إمكانية التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ظل التصعيد العسكري المستمر. وأكد غريب آبادي في تصريحاته أن "أي هدنة أو إنهاء للحرب يجب أن يرافقه تعهدات واضحة وضمانات أمنية بعدم تكرار الاعتداءات على إيران".

اشتراطات طهران لإنهاء الحرب

شدد المسؤول الإيراني على أن الحديث عن وقف إطلاق النار يظل "بلا معنى" في غياب ضمانات تمنع استمرار العدوان، مشيراً إلى أن إيران لم تكن البادئة بالعمليات القتالية. وأكد أن الهجمات الصاروخية التي نفذتها بلاده تأتي في إطار "حق الدفاع الشرعي عن النفس" وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ملوحاً بأن طهران لا تسعى لتوسيع نطاق الحرب لكنها ستتصدى لأي هجوم يستهدف سيادتها.

في الوقت الذي تتحرك فيه أطراف دولية وإقليمية لمحاولة تقريب وجهات النظر، تظل المواقف متصلبة، خاصة مع استمرار الضربات المتبادلة. وقد أوضح غريب آبادي أن المساعي الدبلوماسية لا تزال جارية، لكنها تصطدم بواقع العمليات الميدانية وتصاعد وتيرة الحرب التي دخلت يومها الحادي عشر. وتؤكد طهران في خطابها الرسمي أنها ليست مستعدة للتراجع دون ضمانات حقيقية، وسط تقارير تشير إلى تعقيدات كبيرة تحيط بفرص التوصل إلى هدنة قريبة.

تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً غير مسبوق، مع استمرار العمليات الأمريكية-الإسرائيلية، وردود الفعل الإيرانية التي استهدفت مناطق إقليمية واسعة. وبينما يسعى المجتمع الدولي للضغط من أجل إنهاء الصراع خوفاً من تداعياته الاقتصادية والسياسية، لا تزال المواقف الإيرانية تركز على فرض شروط أمنية تعتبرها ضرورية لضمان استقرار البلاد وتأمين حدودها من أي تهديدات مستقبلية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً