ads
ads

دوي صفارات الإنذار في تل أبيب و مناطق متفرقة داخل إسرائيل

هجوم صاروخي على تل أبيب
هجوم صاروخي على تل أبيب

شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، حالة من الاستنفار الأمني الشامل، حيث دوّت صفارات الإنذار بشكل متواصل في مناطق واسعة شملت القدس، والمستوطنات المحيطة بقطاع غزة، وقطاعات واسعة من الجليل، وذلك في ظل اشتداد حدة المواجهة المفتوحة على عدة جبهات. وتأتي هذه التطورات الميدانية تزامناً مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ موجات واسعة من الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت أكثر من 200 هدف في العمق الإيراني، إضافة إلى بنى تحتية ومراكز قيادة تابعة لحزب الله في لبنان وبيروت.

وتشير التقارير الواردة من الميدان إلى أن إطلاق الصواريخ اليوم يأتي في سياق "رد فعل متبادل"، حيث أكدت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في عدة مناطق للتعامل مع رشقات صاروخية متزامنة. وفي حين تتركز الأنظار على التصعيد الإقليمي، أفادت مصادر إسرائيلية بارتفاع حصيلة الإصابات بين المستوطنين جراء سقوط صواريخ في مناطق الشمال والجليل، وسط دمار مادي لحق بمئات المنازل، وهو ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في الداخل الإسرائيلي رغم استمرار الحملة العسكرية الواسعة.

ويؤكد الخبراء العسكريون أن اتساع نطاق الجغرافيا التي تشملها صفارات الإنذار اليوم يعكس فشل محاولات "التحييد المبكر" التي حاولت القوى الدولية والإقليمية فرضها، حيث تحولت الأجواء الإسرائيلية إلى مسرح للصراع المفتوح. وتتزامن هذه الهجمات مع حالة من الترقب السياسي، خاصة بعد دعوات الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، ومواقف الأمين العام للأمم المتحدة في بيروت، مما يجعل المشهد الإقليمي اليوم مزيجاً من التوتر العسكري الحاد والبحث المتعثر عن مخرج دبلوماسي في ظل تصاعد لغة القوة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
السيسي في اتصال مع الرئيس الإيراني: مصر ترفض استهداف دول الخليج وتدعو لوقف التصعيد فورًا