ads
ads

شريان العالم في قبضة الخطر.. 5 نقاط ترسم ملامح الانهيار الكارثي في مضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

تواجه إمدادات الطاقة العالمية لحظة فارقة مع اقتراب نهاية مهلة الـ 48 ساعة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، حيث كشفت تقارير دولية عن شلل شبه تام يعصف بمضيق هرمز، الممر المائي الأهم في العالم. وتتجلى خطورة الموقف في تسجيل 24 حادثاً أمنياً استهدف سفناً تجارية وناقلات نفط منذ مطلع مارس الجاري، أسفرت عن وقوع 8 قتلى وفقدان آخرين، مما حول المنطقة إلى ساحة مواجهة مفتوحة أدت إلى انهيار حركة العبور اليومية بنسبة كارثية بلغت 95%، حيث لم يعبر المضيق سوى 124 سفينة فقط طوال الأسابيع الثلاثة الماضية.

وعلى الصعيد الميداني والإنساني، تسبب الحصار والتوتر العسكري في احتجاز نحو 20 ألف بحار وعامل موانئ في منطقة الخطر، موزعين على أكثر من 3200 سفينة عالقة، من بينها 250 ناقلة نفط ضخمة تحمل 5% من إجمالي الخام العالمي. هذا التوقف القسري لم يؤثر فقط على تدفق الإمدادات، بل أدى إلى انفجار في التكاليف التشغيلية، حيث قفزت أسعار وقود السفن بنسبة 90%، وتضاعفت كلفة شحن البرميل الواحد لتصل إلى 10 دولارات، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام أزمة تضخم غير مسبوقة حال تنفيذ التهديدات المتبادلة بضرب المنشآت الحيوية.

وفي ظل هذا المشهد القاتم، تتجه الأنظار إلى الساعات القليلة القادمة التي تسبق حلول صلاة عيد الفطر، حيث يصر "فريق ترامب" على فرض "صفقة الالتزامات الستة" لتفكيك قدرات طهران الصاروخية والنووية، بينما تواصل إيران تصعيدها الميداني عبر إطلاق "الموجة 74" من القصف الصاروخي وتهديد رئيس برلمانها باقر قاليباف بتدمير المنشآت النفطية في الخليج. ومع مرابطة الغواصة النووية البريطانية في بحر العرب واستنفار الدفاعات الجوية الإماراتية والسعودية، يبدو أن مضيق هرمز قد تحول من ممر للتجارة إلى فتيل قد يشعل حرب طاقة شاملة لا تحمد عقباها.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً