ads
ads

البيت الأبيض يعلن استجابة الناتو لطلب ترامب لتأمين مضيق هرمز

الناتو.jpg
الناتو.jpg

أعلن البيت الأبيض عن بدء استجابة واسعة وملموسة من حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي "الناتو" لدعوة الرئيس دونالد ترامب بشأن تأمين مضيق هرمز، مؤكداً أن هذا التحرك الدولي يهدف إلى ضمان حرية الملاحة العالمية في مواجهة التهديدات الإيرانية. وأوضحت الإدارة الأمريكية أن التنسيق مع الحلف يأتي ضمن استراتيجية "النصر الكامل والشامل" التي يتبناها ترامب، والتي تهدف إلى إنهاء حالة التوتر في الممرات المائية الحيوية وفرض واقع أمني جديد يمنع طهران من استخدام سلاح الطاقة للضغط على المجتمع الدولي.

وتزامنت هذه الاستجابة الدولية مع تصريحات الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، الذي أكد البدء الفعلي في عمليات التخطيط العسكري لفتح المضيق وتأمين عبور السفن التجارية، واصفاً حملة الضغط الأمريكية بأنها كانت "ضرورية" لاستعادة الردع المفقود. ويرى مراقبون أن انخراط الناتو المباشر يمثل تحولاً جوهرياً في طبيعة المواجهة، حيث تحولت من صراع ثنائي بين واشنطن وطهران إلى تحالف دولي عريض يمتلك غطاءً عسكرياً وقانونياً للتدخل في حال استمرار إغلاق المضيق بعد انقضاء المهلة الممنوحة.

وعلى الجانب الآخر، قوبل هذا التحرك بتحذيرات شديدة اللهجة من مقر "خاتم الأنبياء" الإيراني، الذي توعد بتدمير منشآت النفط والكهرباء في كافة الدول التي تستضيف قواعد أمريكية وتشارك في هذا التحالف. وتضع هذه التهديدات المتبادلة المنطقة أمام سيناريو "حرب الممرات" الشاملة، خاصة مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مواقع إنتاج الأسلحة في العمق الإيراني، وتصديق الجيش الإسرائيلي على عمليات برية موسعة في جنوب لبنان، مما يجعل من تأمين مضيق هرمز حجر الزاوية في استقرار الاقتصاد العالمي خلال الأسابيع القادمة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً