ads
ads

نتنياهو يكسر "تفاؤل الدبلوماسية": تفكيك حزب الله هدف استراتيجي والمعركة مع إيران لا تزال في ذروتها

نتنياهو
نتنياهو

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تفكيك حزب الله في لبنان يقع في "صميم اهتمامات" الأمن القومي الإسرائيلي، معتبراً أن هذا الهدف لا ينفصل عن "المعركة الشاملة" التي تخوضها إسرائيل والولايات المتحدة ضد النظام الإيراني. ووجه نتنياهو رسالة مباشرة للداخل والخارج مفادها أن الحرب لا تزال في ذروتها، مناقضاً بذلك التقارير الإعلامية التي تتحدث عن قرب انتهاء العمليات أو التوصل لاتفاقيات تهدئة وشيكة.

وشدد نتنياهو في مواقفه الأخيرة على أن إسرائيل تعمل وفق خطة منظمة تهدف إلى تدمير "نظام الإرهاب في إيران وذراعه في لبنان"، مؤكداً أن الضربات الجوية والعمليات العسكرية نجحت في إضعاف قدرات طهران الصاروخية والنووية بشكل غير مسبوق. وأشار إلى أن الهدف الثالث للحرب، إلى جانب منع السلاح النووي وتدمير الصواريخ الباليستية، هو تهيئة الظروف للشعب الإيراني لإسقاط النظام من الداخل، محذراً الحكومة اللبنانية من أن استمرار نشاط حزب الله سيعني "عواقب كارثية" على لبنان بأكمله.

وتأتي هذه التصريحات "النارية" في وقت حساس، حيث يسعى نتنياهو لتثبيت معادلة مفادها أن إسرائيل لن تتوقف حتى تحقيق "النصر المطلق" وإزالة التهديدات من جذورها، وهو ما يضع جهود الوساطة الدولية (الباكستانية والتركية) أمام اختبار صعب. ويرى مراقبون أن تأكيد نتنياهو على أن المعركة "في ذروتها" هو رد ضمني على رغبة إدارة ترامب في إنهاء الحرب سرياً، وتأكيد على أن تل أبيب لن تقبل باتفاق لا يضمن التفكيك الكامل لقدرات حزب الله العسكرية وتغييراً جذرياً في السلوك الإيراني الإقليمي.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً