ads
ads

"ارتفاع الأسعار 3 أضعاف".. شركات الأغذية في أوروبا: "الطماطم" لم تعد متوفرة.. نواجه كارثة في الزراعة بسبب أزمة الطاقة

بريطانيا
بريطانيا

حذّرت كبرى شركات الأغذية في أوروبا من زيادات كبيرة في الأسعار، بعد أن أدت الحرب في إيران إلى ارتفاع تكاليف الطاقة على المنتجين.

نسبة تضخم في بريطانيا 10%

وأشارت رابطة الأغذية والمشروبات البريطانية (FDF) إلى أن الأسعار قد ترتفع بمعدل أسرع بثلاث مرات من التوقعات السابقة، مع احتمال وصول تضخم الغذاء إلى 10% بنهاية العام، مما ينذر بأزمة جديدة في تكاليف المعيشة.

وكانت التقديرات السابقة تشير إلى زيادة بنسبة 3.2% فقط.

وأوضحت الرابطة، التي تمثل نحو 12 ألف مصنع، أن تأثير الحرب على أسواق النفط والغاز العالمية له “تأثير مباشر وفوري” على تكاليف الإنتاج في قطاع الغذاء.

أزمة في الطماطم والخيار

ومن المتوقع أن تكون الخضروات مثل الخيار والطماطم، التي تحتاج إلى صوب زراعية مُدفأة، من أول السلع التي سترتفع أسعارها كما ان هناك ازمة في وجود الطماطم الآن، إلى جانب المنتجات المصنعة مثل الشيبسي والشوكولاتة.

ومن المتوقع أن يزيد هذا الارتفاع الضغط على المستهلكين، خاصة مع توقعات بزيادة أسعار الطاقة أيضًا.

ويواجه رئيس الوزراء كير ستارمر ووزيرة المالية راشيل ريفز ضغوطًا لاتخاذ إجراءات لتخفيف الأعباء عن الأسر، وسط مخاوف من أزمة معيشية مشابهة لما حدث بعد حرب أوكرانيا عام 2022.

ارتفاع تكلفة الديزل وأزمة الأسمدة

كما تأثر القطاع الزراعي بالفعل، حيث ارتفعت تكلفة الديزل المستخدم في تشغيل المعدات الزراعية بنسبة 80% منذ بداية الصراع، مع تراجع في توفره ببعض المناطق.

كما تعاني الأسمدة من نقص في الإمدادات، مما يثير قلق مربي الماشية، بينما يواجه مزارعو المحاصيل تحديات بسبب تقلب أسعار الطاقة، خاصة من يعتمدون على التدفئة في الزراعة.

وأشارت الرابطة إلى أن المنتجين الصغار الذين يشترون الطاقة بشكل يومي يعانون بالفعل من ارتفاعات كبيرة في التكاليف.

وفي الوقت نفسه، اضطرت شركات بريطانية لتأجيل أو إلغاء شحنات إلى الشرق الأوسط، تشمل منتجات مثل الحبوب والشوكولاتة والجبن والبسكويت.

وتستند توقعات الرابطة إلى فرضية إعادة فتح مضيق هرمز خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وعودة مواقع النفط والغاز والأسمدة للعمل بشكل طبيعي خلال عام.

وطالبت الرابطة الحكومة بتقديم دعم أكبر للقطاع، خاصة فيما يتعلق بفواتير الكهرباء، نظرًا لعدم تصنيفه كقطاع صناعي متقدم.

كما دعت إلى تأجيل بعض القوانين الجديدة التي قد تزيد من التكاليف على الشركات.

وقالت كبيرة الاقتصاديين في الرابطة، ليليانا دانيلا: “قطاع الأغذية والمشروبات يشعر بالفعل بضغط هذه الصدمة الجيوسياسية”.

وأضافت: “الشركات تواجه ارتفاعًا في تكاليف الطاقة والنقل والتغليف، إلى جانب اضطرابات في سلاسل الإمداد، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا لقدرتها على الاستمرار”.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
«التعليم» تعلن استئناف الدراسة غدًا بجميع مدارس الجمهورية