أعلن الجيش الكويتي، أن مطار الكويت الدولي تعرض لـ "اعتداءات سافرة" بطائرات مسيرة أطلقتها إيران والفصائل المسلحة المدعومة منها. وأوضح المتحدث الرسمي للهيئة، عبد الله الراجحي، أن الهجوم استهدف بشكل مباشر خزانات وقود تابعة للمطار، مما أدى إلى اندلاع حريق هائل في الموقع، مشيراً إلى أن فرق الإطفاء والطوارئ باشرت عملها على الفور للسيطرة على النيران ومنع امتدادها، مؤكداً عدم تسجيل أي إصابات بشرية حتى اللحظة.
وتأتي هذه التطورات في ظل موجة من التصعيد الإقليمي الواسع، حيث أفاد الجيش الكويتي وسلاح الدفاع الجوي برصد والتعامل مع نحو 15 طائرة مسيرة معادية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. ويعد هذا الاستهداف للمطار حلقة جديدة في سلسلة اعتداءات طالت منشآت حيوية كويتية، شملت سابقاً مصفاة الأحمدي وناقلة نفط في دبي، وسط حالة من الاستنفار الأمني واللوجستي لحماية المواقع الاستراتيجية من التهديدات المتزايدة الناتجة عن الصراع الدائر بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وفي السياق ذاته، دعت الكويت المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حاسم ضد هذه الاعتداءات المتكررة التي تهدد أمن الملاحة الجوية والمنشآت المدنية. ويرى خبراء أن استهداف البنية التحتية للطاقة في المطارات يهدف إلى شل حركة النقل الجوي وزيادة الضغوط الاقتصادية على حلفاء واشنطن في المنطقة، في حين تواصل القوات المسلحة الكويتية تعزيز إجراءاتها الدفاعية ونشر منظومات الاعتراض لإجهاض الهجمات الصاروخية والجوية القادمة عبر الحدود.