تهكمت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، على المقترح الداعي إلى استبدال المفردات البذيئة الروسية ببدائل أوكرانية، فيما وصفتها بأنها تجسد مزيجًا من السخرية والجنون المطلق.
وأوضحت زاخاروفا وفقًا لـ"روسيا اليوم" أن المبادرة التي تقدم بها الناشط الأوكراني سفياتوسلاف ليتينسكي بهذا الشأن تتجاوز بمراحل حدود المنطق، معتبرة إياها حالة "أسوأ من الجنون".
وأشارت الدبلوماسية الروسية خلال مؤتمر صحفي، إلى أن "ليتينسكي" رفع هذا المقترح "السخيف" إلى فلاديمير زيلينسكي، بعد أن عبر الناشط عن انزعاجه من استمرار تداول الألفاظ البذيئة المشتقة من اللغة الروسية في مدينة لفوف، مطالبا بإحلال نظيراتها الأوكرانية مكانها في الاستخدام اليومي.
وشددت "زاخاروفا" في تصريحاتها على أن ما يجري في أوكرانيا حاليا يمثل "جنونا محضا وسخرية مريرة من ثقافة وتاريخ الشعب الأوكراني نفسه".
كما لم تخلُ كلمات المتحدثة من التهكم، حيث لفتت إلى أنه كان من الأحرى بالبرلمان الأوكراني (الرادا) تشكيل لجنة رسمية متخصصة بصياغة وتطوير هذه الكلمات البديلة. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن استخدام اللغة البذيئة في حد ذاته ليس سلوكا سويا، إلا أن المساعي الأوكرانية لإضفاء صبغة قومية عليها تتخطى كافة الحدود المتعارف عليها.