نقلت القناة 14 الإسرائيلية عن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، اليوم السبت، تصريحات حازمة بشأن المواجهة الحالية مع إيران، حيث خيّر طهران بين "الاستسلام الكامل" للشروط الدولية أو العودة إلى "دائرة الحرب الشاملة".
وشدد سموتريتش على أن المرحلة الراهنة تتطلب من إسرائيل والمجتمع الدولي عدم الاكتفاء بالتهدئة المؤقتة، بل العمل على تأسيس "حدود جديدة" قابلة للدفاع، تضمن إنهاء التهديد الإيراني وبرنامجه النووي بشكل جذري، معتبراً أن أي اتفاق لا يحقق تجريد إيران من قدراتها الاستراتيجية هو "مجرد تأجيل للمواجهة".
وأكد وزير المالية الإسرائيلي أن استمرار الحصار البحري والضغط العسكري هو الوسيلة الوحيدة لإجبار النظام الإيراني على الرضوخ، مشيراً إلى أن إسرائيل لن تقبل بأقل من تغيير دائم في موازين القوى الإقليمية.
وتأتي هذه التصريحات تزامناً مع دعواته المتكررة لتوسيع السيطرة الميدانية في مناطق النزاع، حيث يرى سموتريتش أن "الاستقرار لا يتحقق إلا بفرض واقع جغرافي وأمني جديد"، وهو ما يعكس رغبة الجناح اليميني في الحكومة الإسرائيلية في استغلال الزخم الحالي لإعادة رسم الخرائط الأمنية بما يخدم المصالح الإسرائيلية طويلة الأمد في مواجهة ما يصفه بـ"محور الشر".