أعلن الحرس الثوري الإيراني أن تطبيق "إجراءات جديدة" سيُسهم في جعل العبور عبر مضيق هرمز أكثر أمانًا واستقرارًا خلال الفترة المقبلة.
وأشار البيان إلى أن هذه الخطوات تأتي في إطار تعزيز أمن الملاحة البحرية وضمان انسياب حركة السفن، وسط التوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.
ومع دخول اليوم الثامن والستين من اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن دونالد ترامب تعليق عملية “مشروع الحرية” الخاصة بحماية الملاحة في مضيق هرمز بشكل مؤقت، موضحًا أن القرار جاء استجابة لطلب باكستان وعدد من الدول الأخرى.
وكان ترامب قد أعلن في مايو 2026 إطلاق “مشروع الحرية”، وهي عملية بحرية أمريكية تستهدف تأمين السفن التجارية المحايدة العالقة في مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات مع إيران.
وتركزت العملية على حماية السفن التجارية وضمان مرورها الآمن، إلى جانب العمل على إعادة فتح الممر الملاحي الحيوي في مضيق هرمز أمام حركة التجارة الدولية.
وتضمنت الخطة نشر مدمرات بحرية وطائرات عسكرية، إلى جانب حشد نحو 15 ألف جندي، بهدف مرافقة السفن العالقة خارج المضيق وتوجيهها لعبور آمن.
وجاءت هذه العملية في أعقاب سيطرة إيرانية على المضيق وارتفاع أسعار النفط عالميًا، ضمن ضغوط مارستها الولايات المتحدة وحلفاؤها، خاصة السعودية والبحرين، لإنهاء الحصار البحري.