أكدت الخارجية الإيرانية أن الاتفاق مع أمريكا ليس وشيكا ,الراهنة. وتتواصل المساعي للتوصل لاتفاق
غير أن هذه المساعي الإقليمية تصطدم بـ«تريث» أميركي، إذ كبح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو التوقعات مؤكداً أن المحادثات الثنائية لم تنضج بعد ولم تصل إلى مرحلة صياغة اتفاق ملموس بين الطرفين.
من جهة أخرى، يتصاعد التوتر البحري بشكل ملحوظ؛ حيث أعلنت طهران عن حركة عبور مكثفة للسفن في مضيق هرمز تحت إشراف وتنسيق مباشر من الحرس الثوري الإيراني. هذا التحرك الإيراني لم يتوقف عند حدود الخليج، بل امتد ليتضمن تهديدات بتوسيع نطاق الردع العسكري واستهداف الملاحة في مضيق باب المندب، مما أثار قلقاً دولياً واسعاً ودفع عواصم أوروبية للتأكيد على التزامها الصارم بحماية أمن الممرات البحرية، والبدء في إرسال تعزيزات والتحرك صوب «هرمز» لضمان تدفق التجارة العالمية بعد التطورات الأخيرة.