أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، أن إعادة إعمار البنى التحتية والمرافق التي دمرها النظام السابق تشكل العنوان الأساسي لمرحلة "سوريا الجديدة"، مشدداً على أن الركيزة الحقيقية لاستقرار البلاد تقوم على استعادة اللحمة الوطنية والعيش المشترك بين كافة أطياف المجتمع.
جاء ذلك خلال تدشين الرئيس السوري لجسر "الرستن" الاستراتيجي في محافظة حمص، حيث أشار في كلمته الافتتاحية إلى أن الرؤية الحالية للإدارة السورية لا تقتصر فقط على تشييد الجسور الفيزيائية المادية وتأهيل شبكات النقل الحيوية، بل تضع في مقدمة أولوياتها بناء جسور الثقة المتبادلة بين السوريين بعد سنوات طويلة من التمزق والصراع.
وينظر المراقبون إلى افتتاح هذا الشريان البري، الذي يربط بين المحافظات السورية، كخطوة رمزية وعملية تعكس توجهات العهد الجديد نحو تسريع عجلة التنمية الاقتصادية، بالتوازي مع إطلاق مسارات المصالحة الوطنية وإعادة هيكلة مؤسسات الدولة على أسس تضمن الشفافية وتحقيق العدالة الانتقالية.