ads
ads

تباين حاد في لبنان حول اتفاق الجولة الرابعة بين "فرصة أخيرة" و"رفض حزبي"

علم لبنان
علم لبنان

برزت في الأوساط السياسية والشعبية اللبنانية مؤشرات انقسام حاد عقب صدور مواقف متباينة ومتناقضة من الاتفاق الميداني الجديد، الذي تم التوصل إليه خلال الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مما يهدد بتعميق الشرخ الداخلي حول آليات إدارة الصراع والملفات السيادية.

وتجلت معالم هذا الانقسام في الموقف الصادر عن الرئاسة اللبنانية، حيث وصف الرئيس اللبناني هذا الاتفاق بأنه يمثل "فرصة أخيرة" لإنقاذ البلاد من التدهور العسكري والنزيف الاقتصادي المستمر، معتبراً المقاربة الدبلوماسية ممرًا إلزاميًا لتثبيت الاستقرار وإعادة بناء ما دمرته الحرب في المناطق الحدودية والعمق اللبناني.

وفي المقابل، جاء رد فعل حزب الله رافضاً بشكل قاطع لمخرجات هذه الجولة التفاوضية، إذ أعلنت قيادة الحزب في بيان رسمي عن رفضها التام للاتفاق ووصفه بأنه "عبثي ومخزٍ"، معتبرة أن هذه التفاهمات تقدم تنازلات تمس بالسيادة الوطنية وتلبي شروطاً أمنية تخدم المصالح الإسرائيلية على حساب التوازنات الميدانية المكرسة.

ويرى مراقبون في العاصمة اللبنانية أن هذا التباين العلني بين رأس الهرم الرسمي في الدولة وقوة المقاومة المسلحة يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الكباش السياسي المعقد، لا سيما حول مصير تطبيق بنود الاتفاق على الأرض، في ظل مخاوف جية من انعكاس هذا الخلاف الجوهري على تماسك الجبهة الداخلية ومستقبل الحراك الدبلوماسي الدولي الهادف للتهدئة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
جنبلاط: حلم عرفات بالدولة الفلسطينية كان وهما