ads
ads

صراع "معادلات الردع" يتجدد: إسرائيل تستهدف الضاحية وتتأهب لـ"الرد الإيراني"

إيران وإسرائيل
إيران وإسرائيل

تشهد الساحة الإقليمية حالة من الاستنفار الأمني والسياسي غير المسبوق، حيث أعادت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، اليوم الأحد، رسم خطوط المواجهة بين طهران وتل أبيب. وتأتي هذه العملية في وقت دقيق للغاية، يتزامن مع تحركات دولية مكثفة لإنهاء الحرب، مما جعل مراقبين يرون في هذا التصعيد محاولة من أطراف إقليمية لفرض "معادلات ردع جديدة" تتجاوز القواعد التقليدية للاشتباك التي سادت طيلة الأشهر الماضية.

وفي المقابل، رفع الجيش الإسرائيلي حالة التأهب إلى أقصى درجاتها، معلناً استعداده لمختلف السيناريوهات الدفاعية والهجومية تحسباً لأي "رد إيراني" محتمل، سواء عبر وكلاء طهران في المنطقة أو من خلال رد مباشر. وقد أكد رئيس الأركان الإسرائيلي أن المؤسسة العسكرية تجري تقييمات مستمرة للوضع، وسط مخاوف جدية من أن يؤدي التمسك بـ "عقيدة الردع" إلى انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة تُعطل التفاهمات الدبلوماسية التي ترعاها واشنطن، والتي باتت قاب قوسين أو أدنى من التوقيع الرسمي.

وتعكس هذه التطورات الميدانية صراعاً أعمق حول بنود الاتفاق المرتقب، حيث تسعى إسرائيل من خلال ضرباتها الأخيرة إلى تحسين موقعها التفاوضي وضمان عدم تحول الاتفاق إلى غطاء يمنح إيران نفوذاً إقليمياً متزايداً. وفيما تتعهد طهران بعدم ترك هذه "الجرائم" دون رد، تظل الأنظار متجهة إلى "غرفة العمليات" والمسارات الدبلوماسية الخلفية، لمعرفة ما إذا كانت هذه الجولة من التصعيد ستشكل آخر حلقات الصراع قبل التهدئة، أم أنها نذير بمرحلة أكثر تعقيداً وخطورة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً
عاجل
عاجل
بث مباشر مباراة ألمانيا ضد كوراساو في كأس العالم 2026