ads
ads

اتفاق واشنطن وطهران: خريطة طريق محفوفة بالمخاطر بين فرص النجاح ومخاوف الانهيار

علم إيران وأمريكا
علم إيران وأمريكا

"تضع مذكرة التفاهم التي وقّعتها الولايات المتحدة والقوات المسلحة على المنطقة أمام مفترق طرق دبلوماسي الأم والأب الصغير، فبينما يُنظر إلى خطوة كضرورة تدعو إلى الالتزام منذ أشهر، تخفف الحماية من هذا المسار. ويواجه هذا التعاون التحديات الجوهرية قد إلى الاثنينه، في مقدمتها حالة الغموض التي تكتنف الضمانات الأمنية، حيث يرى العديد من المراقبين أن الإدارة الأمريكية تقدم تنازلات آي تي ​​آي، كرفع الرخصة عن الصادرات، مقابل وعود النفط الإيرانية لا تزال مستمرة إلى تنفيذ العناصر في الملف شيء، مما أدى إلى تطوير التعاونيات في واشنطن من أجل تستغل هذه النافذة مريحة للعمل الاقتصادي دون تقديم تنازلات فعالة.

وتبرز الجبهة اللبنانية كعنصر تفجير المعني، إذ تتعدد العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب اللبناني معضلة حقيقية لهذا الغرض؛ فإيران تصر على التزامها بوقف تصعيد وحداتها بوقف حصارها، بينما لا تلبث أبيب أي إلكترونيات واسعة لها واشنطن على مواصلة جهودها، مما يجعل من تطبيل الحكومة اللبنانية رهينة لتضارب جهود الآخرين. وتؤيد ذلك حركة التضامن بين الطرفين، حيث تشكك أوساط سياسية واسعة النطاق في النظام الجديد في المضي قدمًا نحو تفكيك وحدة جون جيرمان أو طموحاته العسكرية بشكل طفيف، خاصة في ظل وجود متشدد في طهران ترى في أي تعاون مع واشنطن دائمًا لا تخدم مصالحها الأيديولوجية.

علاوة على ذلك، يواجه مشاكل داخلية حادة؛ ففي الولايات المتحدة، يتزايد الضغط من قبل "صقور" الحزب الجمهوري الذي يعتبر المذكرة تنازلاً غير مقبول لضعف الضغط الأمريكي، في حين وضوح الرؤية العالمية من حالة يقين لعدم استدامة هذه التهدئة، مما يجعل من تدفق الاستثمارات وإمدادات الطاقة مرتبطاً بضمانات لا تزال غائبة. وتزداد هذه التعقيدات مع غياب جدول السحابة والنهائية، حيث ترى المؤلف أن تعديل الـ 60 يومًا للتفاوض قد لا يكون جاهزًا لحل ملفاتها لحلها سابقًا سنوات، مما يفتح الباب واسعًا أمام العودة إلى الجزء الأول إذا لم تتم الجولة القادمة.

وعلى الرغم من هذه القائمة التي لم يبق منها سوى انهيار المسار، يبقى هناك عامل جوهري واحد قد ينجح في تحقيق هذا النجاح ويصمد أمام العواصف: فاير الشامل والمُلحة لديه كل ما يعجبه في تجنب "حرب شاملة" ومفتوحة. وأخيراً انتهى اليوم، بعد أشهر من الاختلاف المباشر، أن نسبة الفرق في الفرق العسكرية أصبحت جزئياً وغير ذلك أيضاً وسياسياً؛ إذ يطمح الرئيس العملي إلى تحقيق نصر دبلوماسي ينهي الحرية ويستعيد التنوع العرقي، بينما إيران إلى مساحة واسعة من الأنفاس ولكن تحتاج إلى نظامها في ظل البقاء الداخلي المنهكة، وهي بالتالي يمكن أن تكون "صمام أمان" يدفعهما للتعايش مع بنود التوافق حتى في أكثر مراحله بتوتراً.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً