ads
ads

إيهود باراك يحذر: نتنياهو قد يشعل حرباً إقليمية لتجنب الهزيمة الانتخابية

إيهودا باراك
إيهودا باراك

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك من احتمالية لجوء رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو إلى تصعيد عسكري واسع النطاق ضد لبنان، كأداة سياسية للتأثير على مسار الانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة في أكتوبر 2026. وأوضح باراك في مقابلة أجراها الجمعة مع القناة 12 العبرية، أن نتنياهو قد يعمد إلى تنفيذ ضربات عسكرية نوعية تستهدف مواقع استراتيجية في الضاحية الجنوبية لبيروت أو جنوب لبنان، بهدف استفزاز حزب الله وإجباره على الرد، مما قد يقود إلى توسيع رقعة المواجهة لتتحول من صراع محدود إلى حرب إقليمية شاملة مع إيران، وذلك في محاولة لخلط الأوراق السياسية وتقديم نفسه كقائد للحروب في ظل أزماته الداخلية.

وكشف باراك عن وجود قلق متزايد من سيناريوهات أكثر خطورة قد يلجأ إليها نتنياهو إذا ما استشعر خسارته الوشيكة في الاستحقاق الانتخابي، محذراً من أن رئيس الوزراء الحالي قد يتخذ خطوات استثنائية لعرقلة العملية الانتخابية برمتها. ولفت باراك إلى احتمال نشوب أعمال شغب منظمة، حيث قد يقوم "بلطجية" باقتحام مراكز فرز الأصوات وتعطيل سير العملية الانتخابية في نهاية يوم الاقتراع، واصفاً هذه التحركات بأنها تهديد مباشر وخطير لأسس العملية الديمقراطية في إسرائيل، وهو ما يعكس حالة من التوتر السياسي غير المسبوق في ظل تراجع شعبية حزب الليكود في استطلاعات الرأي الأخيرة.

وتأتي تحذيرات باراك لتضع مزيداً من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية، وتتقاطع في جوهرها مع تصريحات سابقة أطلقها زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" المعارض أفيغدور ليبرمان في منتصف مايو الماضي، والتي نبه فيها أيضاً من إقدام نتنياهو على تنفيذ خطوة عسكرية مباغتة لأغراض انتخابية بحتة. ومع اقتراب موعد الانتخابات، يبدو أن الساحة السياسية الإسرائيلية تدخل مرحلة من عدم اليقين، حيث يرى مراقبون أن التحذيرات من استغلال الأمن القومي في الصراعات الانتخابية تعكس انقساماً حاداً ومخاوف من انعكاسات تلك المناورات السياسية على استقرار المنطقة ككل.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً