خيّم حزن عميق على دولة قطر، وتوشحت العاصمة الدوحة بمظاهر الحداد عقب إعلان الديوان الأميري وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح اليوم الأحد 27 محرم 1448 هـ، الموافق 12 يوليو/تموز 2026 م، عن عمر ناهز 74 عاماً.
وتقديراً لهذا الفقد الكبير، نُكست الأعلام في كافة المواقع الرسمية والحيوية بالدولة، وعلى رأسها مبنى الديوان الأميري على كورنيش الدوحة، تنفيذاً للتوجيهات الرسمية التي أعلنها الديوان الأميري ببدء فترة حداد عام لمدة 4 أيام، ابتداءً من اليوم. كما تضمن القرار الرسمي تعطيل العمل في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة اعتباراً من يوم الاثنين، على أن يُستأنف الدوام الرسمي يوم الأحد التالي.
وفي إطار التفاعل الوطني مع الحدث، استعرض أستاذ القانون العام الدكتور حسن السيد الإجراءات البروتوكولية المتبعة، موضحاً قواعد تنكيس العلم كما نص عليها الملحق المرفق بالقانون رقم 14 لسنة 2012 بشأن العلم القطري، وذلك التزاماً بالتقاليد والأنظمة الوطنية في أوقات الحداد.
وعلى الصعيد الشعبي، سادت حالة من التأثر البالغ أوساط المواطنين والمقيمين الذين عبّروا عن حزنهم العميق عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتداول المغردون مشاهد تنكيس "الأدعم" بكلمات مؤثرة، واصفين رحيل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالخسارة الوطنية الكبرى