قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، الجمعة، إن بلاده لن تنشر قوات أو أصولا عسكرية بصورة تجعلها طرفا في الحرب الجارية مع إيران، مؤكدا تمسك سيئول بمبدأ عدم الانخراط في النزاع.
وأضاف لي، خلال مؤتمر صحفي: "لن يكون هناك أي انتشار يفضي إلى التورط في الحرب أو التدخل فيها، ويمكنني قول ذلك بوضوح".
وتابع: "لن ننفذ انتشارا كهذا للقوات ولن نرسل أصولا عسكرية، وقد التزمنا بهذا المبدأ حتى الآن وسيبقى من دون تغيير".
لكنه أوضح أن كوريا الجنوبية تحتاج إلى القيام بـ"أنشطة بالحد الأدنى" لحماية سفنها التجارية وخطوط شحن النفط الخام وحياة مواطنيها وسلامتهم، أسوة بدول أخرى، مقرا بوجود مخاوف من أن يصبح الحد الفاصل بين التدابير الوقائية والانخراط في النزاع غير واضح.
وأشار لي إلى أن الحكومة تدرس تعزيز مهام وحدة "تشيونجهاي" البحرية، المنتشرة أساسا في المياه القريبة من مضيق هرمز لمواجهة التهديدات التي تستهدف السفن وخطوط الملاحة والكوريين الجنوبيين.
وشدد، مع ذلك، على أن بلاده لن ترسل قوات قتالية، ولن تضع عسكريين كوريين جنوبيين تحت قيادة أجنبية على نحو قد يعرضهم للخطر.