ads
ads

جدل سياسي في إسرائيل عقب اقتراح ليبرمان بتولي الأردن المسؤولية عن أجزاء من الضفة الغربية

عضو الكنيست أفيجدور ليبرمان
عضو الكنيست أفيجدور ليبرمان

أثار رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، عاصفة من الجدل السياسي والانتقادات الحادة داخل الحلبة السياسية والاستيطانية في إسرائيل، إثر دعوته لأن يتولى الأردن المسؤولية الأمنية والإدارية عن أجزاء من الضفة الغربية.

وفي مقابلة صحفية مع صحيفة "بشيفع"، صرح ليبرمان قائلاً إنه يتعين على إسرائيل التوصل إلى تفاهمات مع الأردن تقضي بتوليه إدارة مناطق "A" و"B" في الضفة الغربية، محذراً من أن استمرار الفراغ الأمني والإداري في تلك المناطق قد يفتح الباب أمام تسلل جهات مسلحة إليها في ظل تعقيدات ما بعد أحداث السابع من أكتوبر. وأكد ليبرمان أنه لا يرى مصلحة لإسرائيل في تولي إدارة التفاصيل اليومية لحياة الفلسطينيين في مدن كبرى مثل نابلس وجنين وطولكرم.

وقوبلت هذه التصريحات بموجة رفض واسعة من القيادات السياسية ومعسكر الاستيطان؛ حيث هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الاقتراح بشدة، معتبراً فكرة تولي الجيش أو النظام الأردني السيطرة على أي أجزاء من الضفة الغربية أمراً مرفوضاً جملة وتفصيلاً، ومطالباً ليبرمان بالتراجع الفوري عن أقواله.

وفي المقابل، تمسك ليبرمان بموقفه ورفض الانتقادات الموجهة إليه، واصفاً ردود فعل خصومه بـ"الهيستيرية" التي تعكس حالة من اليأس والتخبط، وموجهاً اتهامات لنتنياهو بالتناقض في سياساته. وعلى الصعيد الاستيطاني، أصدرت حركة "فوروم حوزريم هبايتا" بياناً أدانت فيه تصريحات ليبرمان ووصفتها بـ"الجنون الصادر عن شخص خطير"، متهمة إياه بالتخلي عن ثوابت معسكر اليمين والمساس المباشر بالأمن القومي الإسرائيلي حال نقل المسؤولية عن أجزاء من الضفة إلى الأردن.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً