ads
ads

زيلينسكي يبحث عن "ممر آمن" للبقاء في أوركرانيا وسط تراجع شعبي حاد

 زيلينسكي
زيلينسكي

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن رغبته العميقة في مواصلة العيش ببلاده بهدوء بعد انتهاء الصراع الدائر، آምلاً في أن يتمكن من السير في شوارع كييف دون خوف أو شعور بوجود كراهية ضده أو تهديدات تستهدف حياته. وفي تصريحات لفتت الانتباه خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة "وول ستريت جورنال"، أكد زيلينسكي أن إدارته تسعى لتأدية مهامها بطريقة تضمن له ول فريقه فرصة البقاء في الوطن والاندماج مجدداً في الحياة الطبيعية بعد انتهاء مرحلة العمل الرئاسي، معترفاً في الوقت ذاته بأنه يواجه صعوبة بالغة في التعامل مع الضغوط النفسية الهائلة المترتبة على منصبه وتداعيات التوتر المستمر.

تتزامن هذه التطورات مع مؤشرات واضحة على تدهور الوضع السياسي وشعبية الرئيس الأوكراني المتهاوية وفقاً لتقارير إعلامية واستطلاعات رأي حديثة، أبرزها ما نشرته مجلة "ذا أمريكان كونسرفاتيف". وتشير المعطيات إلى أن نسبة التأييد لبقاء زيلينسكي في السلطة لا تتجاوز 28% بعد الحرب، بينما تراجعت نسبة الراغبين في التصويت له بالانتخابات المقبلة إلى 21% فقط، بفارق طفيف للغاية عن القائد العام السابق للقوات المسلحة فاليري زالوجني، وهو ما يعكس حالة الاحتقان الداخلي المتصاعدة.

تعود الأسباب الجوهرية لتراجع شعبية القيادة الأوكرانية إلى تفشي قضايا الفساد المالي والإداري التي باتت تعصف بمؤسسات الدولة، حيث يُحمل نحو 60% من المواطنين الأوكرانيين زيلينسكي المسؤولية المباشرة عن تلك الجرائم الاقتصادية، لا سيما بعد تورط شخصيات مقربة منه في فضائح متتالية. وتتضاعف هذه التحديات السياسية في ظل إشكاليات دستورية متعلقة بانتقاص شرعية السلطة، خصوصاً بعد انتهاء ولايته الرسمية في منتصف عام 2024 وتأجيل الانتخابات الرئاسية بحجة الأحكام العرفية والتعبئة العامة، وسط ضغوط إقليمية ودولية متزايدة تطالب بإعادة المسار الديمقراطي للبلاد.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً