ads
ads

أزمة قيادة وانتقادات متصاعدة في "حزب الله" بذكرى اغتيال نصر الله

حزب الله
حزب الله

في الذكرى الثانية لاغتيال الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله وخليفته هاشم صفي الدين، يواجه الحزب تحديات هيكلية غير مسبوقة في تجاوز غياب القيادة التاريخية التي أمسكت بزمام الأمور لأكثر من ثلاثة عقود. ويحيي الحزب هذه الذكرى بمهرجان شعبي في ضريح نصر الله بضاحية بيروت الجنوبية وسط إجراءات أمنية مشددة، متحدثاً خلاله الأمين العام الجديد نعيم قاسم.

ويرى معارضون وقريبون من الحزب أن الشيخ نعيم قاسم لم ينجح حتى الآن في ملء الفراغ الكبير الذي تركه سلفه، خصوصاً في ظل التحول نحو قيادة أكثر جماعية وتراجع هامش المبادرة الداخلية لصالح قرار إيراني أكثر مباشرة في رسم الخيارات الاستراتيجية. ويشير خصوم الحزب إلى أن نصر الله كان يجمع في شخصه القيادة السياسية والتنظيمية والعسكرية وحلقة الوصل الجماهيرية، بينما يفتقر قاسم إلى تلك الكاريزما وآليات التعبئة والإقناع ذاتها.

وفي المقابل، يقر الكاتب السياسي الدكتور قاسم قصير بأن الحزب واجه عقبات معقدة بعد مرحلة القيادة المركزية الطويلة لنصر الله، إلا أنه نجح بقيادة نعيم قاسم في إعادة تنظيم صفوفه وترتيب أوضاعه الأمنية والتنظيمية لمواجهة التحديات الجديدة، مع التركيز بدرجة كبرى على الوضع الداخلي وجنوب لبنان ومواجهة إسرائيل رغم تراجع دوره الإقليمي السابق.

وعلى الصعيد المعارض، يرى جاد الأخوي، رئيس اائتلاف الديمقراطيين اللبنانيين، أن إطلالات قاسم المبرمجة عبر الشاشة تفتقر إلى الاحتكاك المباشر بالجمهور وتفتقد القدرة على أداء وظائف نصر الله المتعددة في التعبئة وصناعة القرار. من جهتها، تشير الدكتورة منى فياض إلى تراجع قدرة الحزب على الحشد الجماهيري تحت قيادة قاسم، لافتاً إلى وجود تباينات وانقسامات داخلية تؤثر على آليات اتخاذ القرار وإدارة المرحلة

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً