كشف مصدر عسكري إسرائيلي لصحيفة "معاريف" أن سلاح الجو الإسرائيلي دخل في حالة تأهب قصوى، رافعاً مستوى جاهزيته إلى 6 أضعاف مقارنة بما كان عليه قبيل ليلة السابع من أكتوبر، وذلك تحسباً لأي تطورات خلال فترة "عيد العرش". ويأتي هذا الاستنفار بتوجيه من رئيس هيئة الأركان إيال زامير الذي أقر تعزيزات عسكرية مكثفة في مختلف القطاعات امتداداً للإجراءات التي أُقيمت خلال رأس السنة العبرية ويوم الغفران.
وفي تفاصيل الإجراءات الميدانية، تقرر بقاء الكتائب النظامية وسرايا المقاتلين والاحتياط، إلى جانب مقار الألوية ووحدة "ماغلان" في القيادة المركزية، في حالة تأهب دائم ومستمر طوال فترة الأعياد لضمان سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع أي طارئ. كما عُقدت اجتماعات تنسيقية موسعة بين مختلف الأجهزة الأمنية لتوحيد الجهود ورفع كفاءة التعاون المشترك.
وعلى صعيد سلاح الجو، أصدر قائد السلاح اللواء عومر تيشلر توجيهات صارمة للطيارين تقضي بالتوجه الفوري إلى الأسراب والصعود إلى الطائرات للقتال بالمتاح فور رصد أي هجوم مفاجئ، ودون الحاجة لأخذ موافقات مسبقة من القيادة العليا. وشملت الإجراءات الاحترازية التي اتخذها سلاح الجو منذ أحداث 7 أكتوبر توفير غطاء جوي مكثف يضم عشرات أهداف التشويش لكل مستوطنة في غلاف غزة والحدود الشمالية ومنطقة التماس والمنطقة الشرقية، إلى جانب تزويد الطيارين بخرائط تفصيلية وقنوات اتصال مباشرة مع مسؤولي الأمن المحليين لتنسيق الضربات الاستباقية في حالات التسلل.