تلقى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضربة سياسية ملحوظة على خلفية تسريب تفاصيل اجتماع تنسيقي لكتلة اليمين جمعه برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش. وفي ظل سعيه لتعزيز مكاسبه الانتخابية ورفع سقف مطالبه بتولي حقيبة الدفاع في الحكومة المقبلة، كشف بن غفير أن طبيعة علاقته بنتنياهو شهدت تغذياً سلبياً وانقطاعاً مفاجئاً، مؤكداً أن رئيس الوزراء بات يتجنب الرد على اتصالاته الهاتفية منذ أسابيع.
وأوضح بن غفير في حوار مع صحيفة "معاريف" أن انتقاداته لنتنياهو نابعة من شعور حقيقي بالإهانة وتغير جوهري في وتيرة التواصل التي كانت وثيقة للغاية خلال العامين الماضيين، عازياً هذا البرود إلى خطط سياسية محتملة لنتنياهو أو لضغوط تمارسها أطراف مقربة منه ومن الساحة الدولية لإبعاده واستبعاد حزبه لصالح تشكيل ائتلاف أوسع مع شخصيات سياسية منافسة مثل غادي آيزنكوت. ورغم هذا الجفاء السياسي وتهميشه الميداني المؤقت، شدد بن غفير على حرصه على بقاء معسكر اليمين وتفضيل القضايا الجوهرية على الاعتبارات الشخصية البحتة.