ads
ads

عراقجي: إيران مستعدة تماماً لاستئناف الحرب أو الدبلوماسية والقرار بيد ترامب وسط أزمة مضيق هرمز

عباس عراقجي
عباس عراقجي

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده في أتم الجاهزية لاستئناف المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً في الوقت ذاته أن طهران لم تتخلَ بشكل نهائي عن المسار الدبلوماسي لحل الأزمة القائمة.

جاءت تصريحات عراقجي خلال مقابلة خاصة أجراها يوم الأحد مع برنامج "Meet the Press" على شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، تعقيباً على ما نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" بشأن احتمال لجوء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استئناف عمليات القصف بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وقال الوزير الإيراني بوضوح: "نحن مستعدون بالكامل لاستئناف الحرب، ونحن صامدون في مواجهة أي عدوان جديد، حتى لو وصل الأمر إلى حرب يوم القيامة، وفي الوقت نفسه نحن مستعدون للدبلوماسية، والأمر متروك للرئيس ترامب ليختار".

وتأتي هذه التصريحات في خضم أزمة حادة مرتبطة بالممر الحيوي لتجارة النفط العالمية؛ حيث كانت إيران قد تقدمت خلال الأسبوع الحالي عبر الوسيط القطري -على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك- بعرض رسمي لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة المرور البحري الطبيعي خلال سبعة أيام في إطار صفقة شاملة. غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سارع إلى إعلان رفضه القاطع للمقترح، معتبراً أن واشنطن تحقق انتصاراً كبيراً وتفرض سيطرتها الكاملة على المضيق.

وفي هذا السياق، كشف عراقجي للمذيعة كريستن ويلكر أن الرفض الأمريكي لم يُبلّغ لطهران رسمياً عبر القنوات الدبلوماسية للوسيط حتى لحظة إجراء المقابلة، مجدداً تأكيد استعداد بلاده لتنفيذ اتفاق إعادة فتح المضيق كجزء من تفاهم أوسع لإنهاء الصراع، مع التشديد على الشروط الإيرانية الثابتة والمتمثلة في الإفراج عن الأموال والأصول المجمدة بشكل غير قانوني، وضمان حرية بيع النفط الإيراني في الأسواق العالمية.

وأوضح الدبلوماسي الإيراني أن هذه الشروط ليست وليدة اللحظة وليست جديدة على طاولة المفاوضات، بل هي التزامات سابقة وافقت عليها واشنطن في إطار مذكرة التفاهم التي وقّعها البلدان خلال شهر يونيو الماضي، والتي نصت حينها على وضع خطط لوقف إطلاق نار مؤقت قبل أن ينهار الاتفاق بشكل سريع إثر تبادل ضربات عسكرية جديدة بين الطرفين.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً