ads
ads

إسرائيل تكشف تفاصيل خطط اغتيال حسن نصر الله ومنع عمليات الإنقاذ في الذكرى السنوية الثانية

منصة إطلاق صواريخ لحزب الله
منصة إطلاق صواريخ لحزب الله

كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية، نُشرت بالتزامن مع الذكرى السنوية الثانية لاغتيال الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، عن أسرار وخفايا غير مسبوقة تتعلق بالعملية العسكرية والخطط الاستراتيجية التي وضعتها تل أبيب لضمان نجاح التصفية وتحييد أي محاولات لاحقة للإنقاذ أو الإسعاف.

المشهد

وأوضحت التقارير، استناداً إلى تصريحات ضباط إسرائيليين كبار، أن الجيش الإسرائيلي أعد خططاً مزدوجة؛ استهدفت الأولى تنفيذ الاغتيال بأقصى قوة تدميرية ممكنة عبر إلقاء ثلاثة وثمانين قنبلة ثقيلة على المخبز والمقر المستهدف، بينما ركزت الثانية على فرض حصار ناري محكم لمنع أي جهود إنقاذ محتملة. وأشارت المعطيات إلى أن التخطيط العسكري فرض جاهزية تامة لمدة اثنتي عشرة ساعة كاملة بعد الانفجار لتدمير أي آلية أو جرافة تقترب من الموقع لرفع الركام، فضلاً عن استهداف فتحات الأنفاق وقوات الإسعاف القادمة من محاور مختلفة، بهدف قطع الطريق أمام أي فرصة للنجاة نتيجة الاختناق أو النزيف.

كما سلطت التقارير الضوء على الحالة النفسية التي سبقت العملية، مبينةً أن نصر الله كان يعاني من إحباط شديد وتراجع كبير في حالته المعنوية على وقع الاختراقات الاستخباراتية المتلاحقة، وتحديداً بعد هجمات أجهزة الاتصال اللاسلكي "البيجر" واغتيال عدد من أبرز القيادات العسكرية، وهو ما دفع المقربين منه للإشارة إلى دخوله في حالة عزلة وانقطاع شبه تام عن الطعام والاكتفاء بالماء، قبل أن يتخذ القرار المفاجئ بعقد اجتماع قيادي في المقر تحت الأرض بدلاً من الالتزام بخطط التحصن المعتادة في الملاجئ المنزلية.

وختمت التقارير العبرية بالإشارة إلى أن هذه الضربة القاصمة أدت إلى خروج نسبة كبيرة من القدرات العملياتية والقيادية لحزب الله عن الخدمة، في وقت يواجه فيه الحزب تحديات هيكلية وسياسية جسيمة وسط تراجع الدعم الإقليمي وضغوط إقليمية ومحلية واسعة لإعادة ترتيب المشهد اللبناني برمته.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً