ads
ads

واشنطن تحشد قواتها وتلوّح بضرب إيران وطهران تدرس توسيع ردّها

حاملة طائرات
حاملة طائرات

تشهد المنطقة إحتقاناً متصاعداً ينذر بموجة جديدة من المواجهة العسكرية المفتوحة، على وقع تحركات أمريكية مكثفة لتعزيز القدرات الهجومية والدفاعية في الشرق الأوسط، يرافقها تلويح رئاسي أمريكي بخيارات عسكرية مباشرة ضد طهران في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية. وفي هذا السياق العالي التوتر، أفادت تقارير صحفية بأن وزارة الدفاع الأمريكية شرعت في دفع حاملة طائرات ثالثة وقطع بحرية إضافية تحمل عناصر من مشاة البحرية نحو المنطقة، مما يرفع القوام العسكري الأمريكي بمقدار يتراوح بين تسعة وعشرة آلاف عسكري.

تأتي هذه التعزيزات الاستراتيجية لتمنح البيت الأبيض مرونة ميدانية وقدرة نارية مضاعفة، بالتزامن مع إشارت القيادة الأمريكية إلى دراسة جدية لاستئناف الضربات العسكرية ضد أهداف إيرانية، عقب رفض أحدث المقترحات الدبلوماسية وتبعات الجمود القائم. وقد انعكست هذه التطورات سياسياً عبر تصريحات علنية ربطت توقيت وحتمية التحرك العسكري بمآلات المشهد السياسي الداخلي ومواقف الإدارة من المأزق الدبلوماسي الحالي.

وعلى الجانب المقابل، وفي ظل الاستعدادات المتبادلة وقرع طبول المواجهة، كشفت معطيات ميدانية عن بدء السلطات في طهران مراجعة شاملة لخططها الاستراتيجية وتوسيع بنك الأهداف ليشمل مصالح حيوية إضافية في الإقليم، تحسباً لأي هجوم وشيك قد تشنه القوات الأمريكية. ولم تقتصر حدة الموقف على الجبهات البرية والجوية، بل امتدت لتطال الممرات المائية الحيوية، حيث أعلنت الجهات المعنية بالملاحة البحرية عن تعرض ناقلة نفط لهجوم بمقذوف مجهول أسفر عن اشتعال النيران فيها أثناء عبورها مياه مضيق هرمز، مما يضاعف المخاوف من اتساع رقعة الصراع لتهديد أمن الطاقة العالمي وطرق التجارة الدولية.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً