وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحذيرات شديدة اللهجة إلى طهران، متوعداً إياها بتلقي "ضربة قوية جداً" في حال تأكدت رسمياً الشكوك والتقارير التي تشير إلى ضلوعها في الاعتداء المفاجئ الذي تعرض له قائد طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" في منتصف إحدى الرحلات الجوية، والذي أدى إلى هبوطها اضطرارياً. وأكد ترمب خلال تصريحات صحفية أن المعطيات الأولية تدفع باتجاه ترجيح هذا الاحتمال، في وقت تواصل فيه الأجهزة المعنية تفكيك خيوط الواقعة.
وجاءت هذه التطورات الميدانية والسياسية متزامنة مع جولة واسعة أجراها الرئيس الأمريكي في ولاية تكساس، شدد خلالها على أن واشنطن تدرس بجدية خيارات التعامل مع طهران في ظل ضبابية المشهد، لافتاً في مقابلة صحفية أُجريت بالتزامن مع تلك التحركات إلى احتمالية إقرار موجة جديدة وتكثيف واسع للهجمات العسكرية عقب انقضاء انتخابات منتصف الولاية التشريعية المقررة مطلع شهر نوفمبر المقبل.
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير عسكرية عن تحركات لوجستية وبشرية مكثفة لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، تتضمن الدفع بتعزيزات بحرية وقوات إضافية تشمل آلاف العسكريين وحاملات إضافية للطائرات نحو مسرح العمليات الإقليمي، لتعزيز الجاهزية القتالية ومنح الإدارة الأمريكية خيارات استراتيجية أوسع للتعامل مع أي تصعيد محتمل على مختلف الجبهات.